أعلن الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو تفعيل تشكيلات عسكرية جديدة في عدد من ولايات البلاد، بهدف تعزيز سرعة الاستجابة للتهديدات الأمنية ومواجهة الجماعات المسلحة.
وقال تينوبو إن الجيش فعّل تشكيلات جديدة في ولايات زامفارة وكبي وأويو وأوسون، مشيراً إلى أن الخطوة تهدف إلى تقريب القوات من المجتمعات الأكثر عرضة للخطر وتعزيز قدرتها على التحرك السريع.
وأضاف أن الحكومة تسرّع بناء ثكنات ومستودعات عسكرية جديدة في أبوجا وإكيتي وإيبونيي وكوجي، فيما اكتملت منشأة عسكرية في ولاية أوسون.
وربط الرئيس النيجيري الإجراءات الجديدة بتحسين ظروف أفراد القوات المسلحة وأسرهم، بعد زيادة رواتبهم، مؤكداً أن توسيع الانتشار العسكري يجب أن يترافق مع دعم أكبر للعسكريين وعائلاتهم.
وتأتي الخطوة في إطار خطة لتوسيع حجم الجيش النيجيري، كان تينوبو قد وافق عليها في يوليو الماضي، ورفعت عدد الفرق العسكرية من 8 إلى 12 فرقة مع تنفيذ عمليات تجنيد إضافية.
وتزامن الإعلان مع كشف الجيش النيجيري مقتل عبد الصمد أوهيدا، المعروف باسم “أنور”، وهو أحد كبار قادة تنظيم “داعش في غرب إفريقيا”، خلال عملية أمنية مشتركة في غابة أوو بولاية أوندو جنوب البلاد.
وبحسب مصادر أمنية، كان أوهيدا يخطط لتنفيذ هجمات في عدد من الولايات الجنوبية، كما نُسبت إليه صلات بهجمات سابقة على مواقع أمنية وعسكرية.
وتواجه نيجيريا تحديات أمنية متزامنة تشمل نشاط “بوكو حرام” و”داعش في غرب أفريقيا” في الشمال الشرقي، إلى جانب عمليات الخطف وهجمات العصابات المسلحة في الشمال الغربي والوسط، فيما تواصل القوات الحكومية عملياتها ضد الجماعات المسلحة في عدة مناطق.
مالي تفتح تحقيقاً بشأن تورّط أوكرانيا في دعم الإرهاب
