02 سبتمبر 2026

تدهور الوضع الأمني والهجمات المسلحة في ولاية بورنو النيجيرية أدى إلى إغلاق 57 مدرسة ابتدائية، بينما لا يزال نحو 80 طالباً محتجزين منذ اختطافهم في هجومين خلال مايو ويونيو الماضيين.

وقالت مسؤولة التعليم المحلية، فاسوما أسكيرا، إن 56 مدرسة فقط من أصل 113 مدرسة ابتدائية في منطقة أسكيرا-أوبا لا تزال تعمل حالياً، بعدما أغلقت السلطات المؤسسات التعليمية الواقعة في المجتمعات الأكثر عرضة للهجمات المسلحة.

وفي 15 مايو، اقتحم مسلحون مدرسة موسى المركزية الابتدائية، واختطفوا عشرات الأطفال، وعلى الرغم من تضارب الأرقام الأولية بشأن عدد المختطفين، قدرت حكومة ولاية بورنو في وقت لاحق عدد التلاميذ الذين لا يزالون مفقودين بنحو 44 تلميذاً.

وشهدت المنطقة هجوماً ثانياً في 29 يونيو، عندما اقتحم مسلحون مدرسة لاسا الثانوية الحكومية أثناء أداء الطلاب امتحانات وطنية، قبل أن يختطفوا عدداً منهم.

وتمكنت القوات الأمنية من إنقاذ بعض المختطفين، إلا أن 36 طالباً ومعلماًٍ واحداً ظلوا في الأسر، وفق أحدث البيانات المتاحة.

وبذلك يصل العدد الإجمالي للطلاب الذين يُعتقد أنهم لا يزالون محتجزين عقب الهجومين إلى نحو 80 طالباً، إلى جانب المعلم المختطف خلال الهجوم الذي استهدف مدرسة لاسا.

ودفعت هذه الهجمات السلطات إلى إغلاق المدارس الواقعة في المناطق الأكثر هشاشة، مع طرح مقترح يقضي بنشر مجموعات حراسة محلية حول المؤسسات التعليمية عند استئناف الدراسة، بينما انتشرت قوات الجيش إلى جانب قوات الأمن المحلية في منطقتي موسى ولاسا لتعزيز إجراءات الحماية.

وتعاني ولاية بورنو منذ أكثر من 15 عاماً تمرداً مسلحاً تقوده جماعات متشددة، من بينها جماعة “بوكو حرام” وتنظيم “داعش”، في حين تعرضت المدارس والأطفال في المنطقة على مدار السنوات الماضية لهجمات متكررة وعمليات اختطاف.

وأثار استمرار عمليات اختطاف الطلاب وإغلاق المدارس مخاوف متزايدة بشأن التداعيات طويلة الأمد على العملية التعليمية، خصوصاً في المجتمعات التي تعاني أصلاً من النزوح والفقر وانعدام الأمن، ما يزيد من صعوبة ضمان وصول الأطفال إلى التعليم بصورة منتظمة وآمنة.

ليبيا.. تفكيك خلايا “داعش” وضبط أكبر مخزن سلاح في سبها

اقرأ المزيد