23 يونيو 2026

سجلت صادرات اللهوة الروسية إلى المغرب نمواً بنسبة 27% منذ بداية العام الجاري وحتى 24 مايو، لتصل إلى نحو 87 ألف طن، وفق بيانات المركز الفيدرالي الروسي لتنمية الصادرات الزراعية.

ويقترب هذا الرقم من إجمالي صادرات العام الماضي بأكمله، والتي بلغت نحو 88 ألف طن، ما يعكس تسارع الطلب المغربي على هذا المنتج المستخدم بشكل رئيسي في صناعة الأعلاف الحيوانية.

وأوضح المركز أن المغرب أصبح، إلى جانب الصين وتركيا، من أبرز الأسواق الخارجية للمنتجات الزراعية الروسية، خاصة بعد فرض الدول الأوروبية رسوماً جمركية حمائية على بعض الواردات الروسية.

وتشير تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية إلى استمرار نمو الطلب المغربي على واردات اللهوة خلال موسم 2026-2027، مع توقعات بتجاوز حجم الواردات 1.5 مليون طن، بزيادة تقارب 18% مقارنة بالموسم السابق.

ويأتي هذا النمو في إطار توسع العلاقات التجارية الزراعية بين روسيا والمغرب، بالتزامن مع سعي موسكو إلى تنويع أسواق صادراتها الزراعية خارج أوروبا.

كما كشف المركز الروسي في وقت سابق عن ارتفاع صادرات القمح الروسي إلى كينيا بنسبة 10% منذ يوليو 2025، في مؤشر على تنامي الحضور الروسي في الأسواق الإفريقية.

المغرب تستأنف عقوبات “الكاف” عقب فوضى نهائي أمم إفريقيا مع السنغال

اقرأ المزيد