17 أبريل 2026

طالبت 19 جمعية ونقابة في تونس بالإفراج عن الصحفي مراد الزغيدي والإعلامي برهان بسيس، معتبرة أن توقيفهما جاء على خلفية آرائهما في الشأن العام وفي إطار ممارستهما لعملهما الإعلامي.

 وجاءت هذه الدعوة في بيان مشترك صادر عن عدد من المنظمات، من بينها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أكدت أن استمرار احتجازهما يثير مخاوف بشأن حرية الصحافة والتعبير.

وكانت محكمة ابتدائية قد أصدرت في 23 يناير/كانون الثاني الماضي حكماً بسجن الزغيدي وبسيس لمدة ثلاث سنوات ونصف، بعد إدانتهما في قضية تتعلق بـ”غسل أموال وجرائم جنائية”، رغم أنهما يقضيان بالفعل عقوبة سابقة بالسجن لمدة عام على خلفية قضية “نشر أخبار كاذبة”.

وأشار البيان إلى أن المتهمين سيمثلان أمام محكمة الاستئناف، معتبراً أن الحكم الصادر بحقهما “قاسٍ” ولا يستند إلى أدلة كافية، وفق ما ورد في نص البيان.

وأضافت الجمعيات أن هذه الأحكام تهدف، بحسب وصفها، إلى التضييق على حرية التعبير وإسكات أصوات إعلامية، إلى جانب توجيه رسائل تخويف للصحفيين والنشطاء، والحد من مساحات النقد في البلاد.

ودعت المنظمات الموقعة إلى إطلاق سراح الزغيدي وبسيس وتبرئتهما من التهم المنسوبة إليهما، مطالبة بوقف ما وصفته بـ”الاستعمال السياسي للقوانين” ضد الصحفيين والمعارضين.

في المقابل، لم يصدر تعليق فوري عن السلطات في تونس، التي كانت قد أكدت في مناسبات سابقة التزامها باستقلالية القضاء وعدم التدخل في شؤونه.

دعوات حقوقية في تونس لمراجعة اتفاقيات الهجرة

اقرأ المزيد