16 أبريل 2026

وزارة الخارجية الألمانية أعلنت توسيع نطاق تحذيرات السفر إلى الجزائر، داعية مواطنيها إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر على خلفية التفجيرات الانتحارية التي شهدتها ولاية البليدة مؤخراً.

وأوصت السلطات الألمانية، في تحديث رسمي صدر بتاريخ 15 أبريل 2026، بمتابعة تطورات الوضع الأمني بشكل مستمر، مع تجنب أماكن التجمعات والمواقع الحساسة والالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية المحلية.

وجاء هذا التحذير في سياق مواقف أوروبية مماثلة، حيث سبقت المملكة المتحدة إلى إصدار تنبيه محدث دعت فيه رعاياها إلى تجنب السفر غير الضروري إلى الجزائر أو التحلي بأقصى درجات اليقظة عند التواجد فيها.

وأشارت الخارجية البريطانية إلى متابعتها لتقارير تتعلق بانفجار وقع في مدينة البليدة جنوب العاصمة، مضيفة معلومات جديدة إلى إرشادات السفر الخاصة بها.

وشهدت ولاية البليدة، يوم الاثنين الماضي، انفجارين متتاليين، وقع الأول قرب مقر أمني وسط المدينة، أعقبه انفجار ثانٍ بالقرب من منشأة تابعة للصناعات الغذائية في المنطقة نفسها.

وأسفرت التفجيرات عن مقتل منفذي العملية وإصابة عدد من الأشخاص، وفق المعطيات المتوفرة حول الحادث.

وتزامنت هذه الأحداث مع زيارة رسمية لبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، في أول زيارة من نوعها ضمن جولة إفريقية.

وأضفت هذه الزيارة سياقاً زمنياً لافتاً على التفجيرات، في وقت فرضت فيه السلطات الجزائرية تعتيماً إعلامياً واسعاً حول تفاصيل الحادث.

غضب جزائري بعد اقتراح فرنسي.. مقايضة جماجم الشهداء بالكاتب صنصال

اقرأ المزيد