15 أغسطس 2026

بلغ معدل البطالة بين الليبيين من الفئة العمرية 15 إلى 24 عاما نحو 50.1% خلال 2025، مقابل 18.8% لإجمالي القوى العاملة، بحسب تقديرات منظمة العمل الدولية، ويضع الرقم ليبيا في صدارة دول شمال إفريقيا من حيث بطالة الشباب.

وجاءت تونس في المرتبة الثانية إقليميا بنسبة 38.1%، تلتها الجزائر عند 29.4%، ثم المغرب بنسبة 21.9% ومصر عند 18.3%.

وبلغ المتوسط المسجل في شمال إفريقيا 22.6%، مقابل 26.2% في الدول العربية بغرب آسيا، وهي أعلى نسبة بين المناطق الفرعية التي شملها التقرير.

وعلى المستوى العالمي، ارتفعت بطالة الفئة العمرية بين 15 و24 عاما إلى 12.4% خلال 2025، ووصل عدد الشباب الباحثين عن عمل من دون العثور عليه إلى 67 مليون شخص. وكانت النسبة العالمية عند 12.3% خلال 2024.

كما بلغ عدد الشباب خارج العمل والتعليم والتدريب 257 مليون شخص خلال 2025، بما يعادل 20% من إجمالي الشباب عالميا، مقارنة مع 19.7% في 2023. وسجلت معدلات بطالة الشباب ارتفاعا بين 2023 و2025 في 8 من أصل 11 منطقة فرعية يرصدها تقرير منظمة العمل الدولية.

وتظهر بيانات البنك الدولي أن القطاع الخاص في ليبيا لم يمثل سوى 14% من القوى العاملة خلال 2025، في سوق عمل يعتمد بدرجة واسعة على المؤسسات العامة، وبلغ نمو الاقتصاد الليبي 13.4% خلال العام نفسه، مدفوعا بارتفاع نشاط قطاع النفط، الذي سجل نموا بنسبة 17.4%.

وصدر تقرير “اتجاهات الاستخدام العالمية للشباب 2026: العودة إلى المستقبل” عن منظمة العمل الدولية في 11 أغسطس 2026، ويتناول تطورات أسواق عمل الشباب وأوضاع الفئة العمرية بين 15 و24 عاما، استنادا إلى تقديرات ونماذج بيانات منظمة العمل الدولية.

وتتركز الكتلة الأكبر من الباحثين عن العمل في غرب ليبيا، الذي سجل نحو 98 ألف باحث، مقابل نحو 68 ألفا في المنطقة الشرقية،ويمثل الغرب أكثر من 40% من إجمالي الباحثين المسجلين عن العمل في البلاد، مقابل نحو 28% في الشرق.

وفي بنغازي، ساهمت حركة إعادة الإعمار وتوسع مشروعات البنية التحتية في تنشيط قطاعات البناء والهندسة والنقل والخدمات.

وشهدت المدينة خلال الفترة الماضية تنفيذ مشروعات للطرق والجسور والمستشفيات والمرافق العامة، بالتوازي مع دخول شركات ومقاولين إلى سوق العمل.

ويعكس هذا النشاط مسارا اقتصاديا مختلفا في الشرق، يعتمد بدرجة متزايدة على الإنفاق التنموي والمشروعات الجديدة إلى جانب الوظائف العامة.

وفي المقابل، يبقى غرب ليبيا صاحب العدد الأكبر من الباحثين المسجلين عن العمل رغم تركز جزء كبير من المؤسسات الحكومية والنشاط التجاري في طرابلس.

روسيا تهيمن على نصف سوق القمح في شمال إفريقيا

اقرأ المزيد