08 يونيو 2026

أغلقت السلطات المصرية مراكز صحية غير مرخصة بعد ضبط أشخاص انتحلوا صفة أطباء وقدموا استشارات وعلاجات دون مؤهلات أو تراخيص قانونية.

وكشفت وزارة الصحة المصرية عن إغلاق وتشميع مركز “منة فيت سيشن” بمدينة الشيخ زايد، بعد ضبط سيدة حاصلة على ليسانس حقوق ومنتشلة من نقابة المحامين، كانت تدير المركز وتقدم استشارات تغذية وعلاجية للمرضى بالمخالفة للقانون.

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة قضايا أثارت جدلاً واسعاً في مصر، كان أبرزها ضبط شخص اشتهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتقديم نفسه كجراح قلب وأستاذ جامعي، قبل أن تكشف التحقيقات عدم امتلاكه المؤهلات العلمية التي تخوله ممارسة مهنة الطب.

وأظهرت الوقائع الأخيرة تنامي ظاهرة استغلال منصات التواصل الاجتماعي لبناء صورة زائفة لأشخاص يقدمون أنفسهم كخبراء في مجالات الطب والتغذية، مستفيدين من الانتشار الواسع للمحتوى الرقمي وثقة المتابعين.

ويرى مراقبون أن الشهرة الرقمية أصبحت أداة يستخدمها بعض المنتحلين لجذب المرضى والعملاء، من خلال الظهور بمظهر المختصين وتقديم نصائح صحية وعلاجية دون أي سند علمي أو مهني.

وأعادت هذه القضايا إلى الواجهة التساؤلات بشأن آليات التحقق من مؤهلات مقدمي المحتوى الطبي على الإنترنت، ودور الجهات الرقابية في مواجهة الممارسات غير القانونية التي قد تشكل خطراً على صحة المواطنين.

أحزاب وشخصيات مصرية تطالب بإلغاء “كامب ديفيد” في ذكراها الـ47

اقرأ المزيد