قُتل نحو 80 شخصاً وأُصيب آخرون في قصف بطائرة مسيّرة استهدف موقفاً للشاحنات بولاية غرب كردفان في السودان، وفق مصادر محلية وطبية.
ولم تتضح الحصيلة النهائية للمصابين أو ملابسات الهجوم، في وقت تتواصل فيه المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد المخاطر التي تهدد المدنيين.
ويأتي الهجوم في ظل امتداد المعارك إلى مناطق واسعة من إقليمي كردفان ودارفور، حيث يتعرض السكان لمخاطر القصف والاشتباكات، بالتزامن مع تراجع الخدمات الأساسية وصعوبات الوصول إلى الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية.
ويثير استهداف موقف للشاحنات مخاوف بشأن سلامة المدنيين والعاملين في قطاع النقل، فضلاً عن تأثير الهجمات على حركة البضائع والإمدادات والاحتياجات الأساسية في المناطق المتضررة من القتال.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير أممية وحقوقية وثقت انتهاكات منسوبة إلى أطراف النزاع في السودان، شملت عمليات قتل وانتهاكات بحق المدنيين والنازحين، لا سيما في دارفور ومناطق من كردفان.
وحذرت تقارير حقوقية من أن بعض الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لنتائج التحقيقات والأدلة المتاحة، وسط دعوات إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات والانتهاكات.
ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة تؤكد ظروف القصف أو المسؤولية النهائية عنه، فيما تبقى حصيلة القتلى المعلنة أولية في انتظار صدور معلومات إضافية من الجهات المعنية.
الجنائية الدولية تستعد لتقديم تقرير خبرائها بشأن السودان لمجلس الأمن
