29 أكتوبر 2026

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين توسيع التعاون في الطاقة النووية واستخراج اليورانيوم والمعادن النادرة، إلى جانب دراسة إضافة وحدات جديدة إلى محطة الضبعة النووية.

وقال السيسي، خلال لقائه بوتين في الكرملين، الأمس الأربعاء، على هامش القمة الروسية الإفريقية، إن مصر تتطلع إلى التعاون مع روسيا في استخراج اليورانيوم والمعادن النادرة، والاستفادة من خبراتها في الصناعات المتخصصة والمحطات النووية الصغيرة والعائمة، فضلا عن تطوير المفاعل البحثي التابع لهيئة الطاقة الذرية.

وأكد الرئيس المصري أهمية زيادة التنسيق بشأن إضافة وحدات جديدة إلى محطة الضبعة، مشددا على ضرورة انتظام التدفقات المالية للمشروع ومواصلة الدعم الروسي لضمان تنفيذه وفق الجدول الزمني المحدد، مع عدم إجراء تعديلات عليه إلا بعد الموافقة على التعاقدات والمبررات الفنية اللازمة، بحسب مقطع مصور نشرته الرئاسة المصرية.

وفي سياق متصل، أعرب السيسي عن استعداد مصر لتقديم الدعم والحوافز اللازمة لإطلاق المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، داعيا إلى الإسراع في بدء التنفيذ الفعلي للمشروع.

وبدأت شركة “روساتوم” الروسية، في أغسطس الماضي، مباحثات مع الجانب المصري بشأن بناء وحدتي الطاقة الخامسة والسادسة في محطة الضبعة النووية.

وكان وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمود عصمت قد أعلن أن السيسي وجّه ببحث زيادة عدد المفاعلات في المحطة، بإضافة مفاعلين جديدين، مع إمكانية دراسة رفع العدد إلى أربعة مفاعلات إضافية.

وأوضح عصمت أن قدرة نووية تبلغ 4.8 جيجاوات يمكن أن تسهم في توفير نحو 8 ملايين متر مكعب من الغاز، بما يحقق وفورات سنوية تتراوح بين 1.1 و3.4 مليار دولار في فاتورة واردات الطاقة، بحسب أسعار الغاز.

وتواصل مصر وروسيا العمل بالتوازي على تنفيذ الوحدات الأربع الحالية بمحطة الضبعة، فيما تستهدف الخطط استقبال الوقود النووي للوحدة الأولى في عام 2027، تمهيدا لربطها بشبكة الكهرباء في عام 2028.

البحرية المصرية تقود قوة المهام الدولية للأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن

اقرأ المزيد