تعزز مصر وإيطاليا التعاون في الاقتصاد والطاقة والهجرة والأمن، مع استئناف اللجنة المشتركة أعمالها بعد نحو عقد من التوتر الذي أعقب قضية جوليو ريجيني.
وانعقدت اللجنة المصرية-الإيطالية المشتركة في القاهرة خلال الأسبوع الأول من سبتمبر 2026، برئاسة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني، وبحثت زيادة الاستثمارات والتعاون في الطاقة والصناعة والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا.
وقال مصدر مصري مطلع إن القاهرة وروما تجاوزتا جانباً كبيراً من الخلافات التي أعقبت قضية ريجيني، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية واضطرابات سلاسل الإمداد دفعت البلدين إلى التركيز على المصالح المشتركة.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 5.9 مليار يورو في 2025، فيما بلغت الاستثمارات الإيطالية في مصر نحو 23.4 مليار دولار خلال الفترة من 2004/2005 إلى 2024/2025.
ويركز التعاون الاقتصادي على الطاقة والبنية التحتية والنقل البحري واللوجستيات، مع اهتمام إيطالي بموقع مصر كبوابة إلى أسواق الخليج وأفريقيا، واستفادة القاهرة من الاستثمارات والخبرات والتكنولوجيا الإيطالية.
وفي ملف الهجرة، أعلن تاياني توقيع اتفاق يهدف إلى الحد من الهجرة غير النظامية وزيادة أعداد المهاجرين النظاميين الذين يمكن توظيفهم في الشركات الإيطالية بعد تدريبهم.
كما بحث الجانبان أمن الملاحة عبر قناة السويس والبحر الأحمر، إلى جانب تطورات غزة وليبيا والسودان والقرن الأفريقي.
وتشير عودة اللجنة المشتركة إلى توجه القاهرة وروما نحو إعادة بناء التعاون على أساس المصالح الاقتصادية والأمنية، مع استمرار الحساسية السياسية والقانونية المرتبطة بقضية ريجيني.
الاتحاد المصري يعلن تأجيل مباريات السبت بسبب الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير
