10 أغسطس 2026

قُتلت أسرة مصرية من أربعة أفراد في منطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة، وسط تحقيقات لكشف ملابسات الجريمة.

وقالت مصادر أمنية، اليوم الاثنين، إن الأجهزة المختصة عثرت على جثامين الأم وابنتيها داخل سيارة متوقفة ومغطاة في أحد شوارع حي النرجس، فيما عُثر على الأب داخل منزل الأسرة.

وبدأت الواقعة عقب بلاغ بشأن سيارة متوقفة منذ عدة أيام وتثير الاشتباه، بعدما لاحظ سكان المنطقة وجود آثار دماء بالقرب منها.

وبفحص السيارة، عثرت الأجهزة الأمنية بداخلها على جثامين الأم وابنتيها، قبل أن تقود التحريات إلى منزل الأسرة، حيث عُثر على الأب، ليتبين أن الضحايا الأربعة ينتمون إلى الأسرة نفسها.

وأفادت التحقيقات الأولية بأن خلافات مالية وشراكة سابقة بين رب الأسرة وأحد الأشخاص تقف وراء الجريمة، على خلفية خلاف بشأن سداد مبلغ مالي.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المشتبه فيه، الذي أقر خلال التحقيقات باستدراج رب الأسرة، قبل أن يوهم زوجته لاحقاً بأن زوجها تعرض لحادث، ويرسل إليها موقعاً للتوجه إليه برفقة ابنتيها.

وبحسب التحريات، توجهت الأم وابنتاها إلى المكان، قبل أن ينقلهن المشتبه فيه بسيارتهن إلى طريق السخنة، ثم عاد لاحقاً إلى منطقة التجمع الخامس، حيث وضع جثامينهن داخل السيارة وحاول إخفاءها.

وتواصل الأجهزة الأمنية فحص ملابسات الجريمة، بما في ذلك مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وتتبع خط سير السيارة، إلى جانب فحص السيارة والمنزل والاستماع إلى أقوال الشهود والجيران.

وأمرت نيابة القاهرة الجديدة بإجراء الصفة التشريحية لجثامين أفراد الأسرة الأربعة لتحديد أسباب الوفاة وتوقيتها، إلى جانب طلب التقارير الفنية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.

وتنتظر النيابة استكمال التقارير الطبية والفنية والتحريات، تمهيداً لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المشتبه فيه، وأثارت الواقعة صدمة واسعة في مصر، مع تداول تفاصيلها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تعويض كبير لأستاذ جامعي اتُّهِم زوراً في مصر

اقرأ المزيد