ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 19 آخرون، إثر غرق مركب للهجرة غير النظامية كان يقل 42 شخصاً قبالة سواحل مدينة الإسكندرية شمالي مصر، وفق المعلومات الأولية للحادث.
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بغرق مركب بالقرب من السواحل المصرية، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ والأجهزة المعنية إلى موقع الحادث، حيث تبين غرق القارب الذي كان على متنه عشرات الأشخاص خلال محاولة للهجرة عبر البحر.
وأسفر الحادث عن وفاة ثلاثة أشخاص، حيث جرى نقل جثامينهم إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، فيما نُقل 19 مصاباً إلى مستشفى رأس التين لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة.
وتواصل الجهات المختصة عمليات التعامل مع تداعيات الحادث، بالتزامن مع بدء التحقيقات لكشف ملابساته، وتحديد أسباب غرق المركب، فضلاً عن التحقق من تفاصيل الرحلة والجهات أو الأشخاص المتورطين في تنظيمها.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي ترافق رحلات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، والتي يعتمد بعضها على قوارب غير مجهزة تفتقر إلى معايير السلامة، وتحمل أعداداً كبيرة من الأشخاص، ما يرفع احتمالات وقوع كوارث بحرية.
وتعد السواحل المصرية المطلة على البحر المتوسط من المناطق التي حاولت شبكات تهريب المهاجرين استغلالها خلال السنوات الماضية لتنظيم رحلات غير قانونية باتجاه أوروبا، في ظل مساعي الراغبين في الهجرة للوصول إلى الضفة الأخرى من المتوسط.
وكثفت السلطات المصرية خلال الفترة الأخيرة جهودها لمكافحة عمليات تهريب المهاجرين، وتشديد الرقابة على السواحل، وإحباط محاولات الهجرة غير النظامية، للحد من الحوادث التي تهدد حياة المهاجرين وتعرضهم لمخاطر الغرق والاستغلال.
مصر أول دولة إفريقية خالية من الملاريا
