21 يوليو 2026

مصر أعلنت استهداف رفع حجم صادراتها من خدمات التعهيد والخدمات الرقمية إلى نحو 8 مليارات دولار بحلول عام 2028، صعوداً من المستويات المحققة في عام 2025 والتي بلغت نحو 5.2 مليار دولار.

وأوضح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال لقائه بأعضاء لجنة التحول الرقمي بغرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واصل تحقيق معدلات نمو متسارعة بلغت 20.3% خلال الربع الثالث من العام المالي الماضي متصدراً قطاعات الدولة، مع استهداف رفع نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من 6% حالياً إلى 8% بحلول عام 2030.

وأكد الوزير أن الوزارة تعكف بالتنسيق مع الجهات المعنية على صياغة استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات كركيزة أساسية لدعم السيادة الرقمية واجتذاب الاستثمارات المحلية والدولية، مع إعطاء أولوية قصوى لملف الأمن السيبراني بالتوازي مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات.

واستعرض الوزير المحاور الخمسة الرئيسية لاستراتيجية عمل الوزارة والتي تشمل التحول الرقمي، وتوطين التكنولوجيا وتوفير فرص العمل، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، إضافة إلى تحديث التشريعات والحوكمة.

وبيّن في هذا الصدد أن خطة التحول الرقمي تسعى لزيادة الخدمات الحكومية المتاحة عبر منصة “مصر الرقمية” من 242 خدمة حالياً إلى أكثر من 270 خدمة بنهاية العام الجاري، وصولاً إلى نحو 450 خدمة بحلول عام 2030، وذلك بالتزامن مع إطلاق الهوية الرقمية والتوسع في إدراج التوقيع الإلكتروني وميكنة المؤسسات الحكومية لرفع الكفاءة وتحسين بيئة الأعمال.

وعلى صعيد توطين الصناعات التكنولوجية وخلق فرص العمل، كشف هندي عن طفرة في صناعة الإلكترونيات والهواتف المحمولة محلياً؛ حيث قفز حجم الإنتاج من 3 ملايين جهاز في عام 2024 إلى 10 ملايين جهاز بنهاية عام 2025، وسط توقعات بتجاوز حاجز 15 مليون جهاز خلال العام الجاري.

وأضاف أن الهدف الاستراتيجي يكمن في الوصول بالطاقة الإنتاجية المصنعة محلياً إلى 30 مليون جهاز بحلول عام 2028، بالتوازي مع رفع نسبة المكون المحلي في التصنيع ليصل إلى نحو 45%.

قضية “بنت مبارك” تثير الجدل.. والدفاع يطلب تحليل DNA ونفي رسمي من علاء مبارك

اقرأ المزيد