نفت وزارة السياحة والآثار المصرية استخدام الأسمنت في ترميم لوحة للملك رمسيس الثاني، مؤكدة أن أعمال التأهيل تمت وفق معايير علمية دولية.
وقالت الوزارة، اليوم الخميس، إن ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة الأثرية المصنوعة من البازلت الأسود غير صحيح، مؤكدة عدم استخدام الأسمنت في أي مرحلة من مراحل العمل.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، أن إعادة تأهيل اللوحة تهدف إلى ترتيب المقتنيات داخل سياقها التاريخي والحضاري والديني المناسب، بما يتوافق مع أحدث أساليب العرض العالمية.
وأشار إلى أن اللوحة يبلغ طولها 240 سم وعرضها 110 سم، وكانت قد اكتُشفت في الأصل مقسمة إلى جزأين، وخضعت في مراحل سابقة لأعمال تجميع وترميم قديمة.
من جانبه، قال مدير عام المتحف المصري بالتحرير، علي عبد الحليم، إن أعمال إعادة التأهيل شملت نقل اللوحة إلى موقع عرض جديد لتتوسط لوحتين أخريين للملك رمسيس الثاني، إلى جانب إزالة مواد الترميم القديمة واللوح الخشبي الذي كان يحيط بها.
وأضاف أن الأعمال تضمنت معالجة الفواصل بين أجزاء اللوحة وعرضها بصورة حرة ومستقلة، مع استخدام إضاءة بانورامية مخصصة لإبراز تفاصيل النقوش الدقيقة.
وأكد عبد الحليم أن عملية الترميم نفذها أخصائيون من المجلس الأعلى للآثار وفق بروتوكولات علمية ومعايير فنية معتمدة دولياً.
وأوضح أن الصور المتداولة على مواقع التواصل التُقطت خلال مرحلة تنفيذ الأعمال وقبل اكتمال الصيانة، وبالتالي لا تعكس الشكل النهائي للوحة بعد تجهيزها للعرض.
ويعد رمسيس الثاني من أشهر ملوك مصر القديمة، وحكم الأسرة التاسعة عشرة خلال عصر الدولة الحديثة لنحو 66 عاماً، بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد، وهي من أطول فترات الحكم في تاريخ مصر القديمة.
الهلال الأحمر المصري يرسل قافلة مساعدات إنسانية ضخمة إلى غزة
