07 يونيو 2026

النيابة العامة المصرية كشفت عن تفاصيل صادمة بشأن التحقيقات الجارية مع رجل الأعمال صبري نخنوخ وآخرين، على خلفية اتهامهم بتزعم تشكيل عصابي مسلح لفرض السيطرة والبلطجة، واستغلال شركة أمن وحراسة كغطاء قانوني لإخفاء أنشطة إجرامية.

وبدأت القضية عقب تلقي السلطات بلاغاً من مالك معرض سيارات في منطقة التجمع الخامس بشرق القاهرة، اتهم فيه نخنوخ ومجموعته باقتحام المعرض إثر خلافات مالية، والاعتداء على أحد العاملين وإصابته، فضلاً عن سرقة جهاز تسجيل كاميرات المراقبة (DVR) لإخفاء أدلة الواقعة. وأكدت تحريات الأجهزة الأمنية صحة البلاغ وتورط المجموعة في أعمال تهديد منظم باستخدام القوة.

وعقب استصدار الأذون القضائية اللازمة، داهمت قوات الأمن مقرات ومسكن المتهم الرئيسي، وأسفرت التفتيشات عن ضبط جهاز المراقبة المسروق، وترسانة أسلحة شملت بندقيتين آليتين، ورشاشاً، وطبنجة، وأسلحة صوت، وقرابة 1000 طلقة حية، بالإضافة إلى 5 أجهزة لاسلكي غير مرخصة، و10 قطع أثرية تخضع لقانون حماية الآثار.

وبناءً على ذلك، قررت المحكمة المختصة تجديد حبس المتهمين لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات بعد حبسهم الاحتياطي الأول.

ولم تتوقف القضية عند هذا الحد، إذ فجرت عملية الفحص الفني للهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين مفاجآت مدوية، بعد العثور على تسجيلات مرئية وصوتية توثق جرائم أخرى تشمل الخطف المقترن بهتك العرض، واحتجاز مواطنين وتعذيبهم، وإجبار ضحايا على توقيع مستندات تحت وطأة التهديد.

كما كشفت الأحراز عن حيازة أدوات تعذيب واقتناء حيوانات برية شرسة كانت تُستخدم لترهيب الضحايا، مما دفع النيابة لفتح تحقيقات موسعة موازية وفحص مالي لتتبع ثروات المتهمين.

وتعود جذور الأزمة الحالية إلى نزاع مالي حول فيلا بالساحل الشمالي تقدر قيمتها بنحو 50 مليون جنيه مصري، حيث تبقت مستحقات متنازع عليها بقيمة 20 مليون جنيه.

وفي السياق ذاته، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على رجل الأعمال أحمد الحداد (زوج الفنانة هاجر أحمد) لصلته بالمشاجرة التي جرت داخل معرض السيارات، لينضم إلى قائمة المتهمين في القضية التي أعادت إلى الأذهان تاريخ صبري نخنوخ الذي أوقف عام 2012 بقضايا بلطجة وأسلحة وحيوانات مفترسة قبل إخلاء سبيله لاحقاً واتجاهه لقطاع الحراسات الخاصة.

مصر.. إحالة أوراق متهمة بقتل أطفالها خنقاً إلى المفتي

اقرأ المزيد