03 نوفمبر 2026

تقدمت مصر بطلب رسمي لاستعادة رفات رأس المومياء “نخت” من متحف كيلفينغروف في اسكتلندا، بعد إزالتها من قاعات العرض الشهر الماضي.

وتقدمت السلطات المصرية بطلب رسمي لاسترداد رفات رأس المومياء الأثرية «نخت» من معرض ومتحف كيلفينغروف للفنون بمدينة جلاسكو الاسكتلندية، وذلك عقب قرار المتحف إزالة الرفات من قاعات العرض المفتوحة للجمهور، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل اسكتلندا.

وذكر موقع “آرت نيوز” أن إدارة المتحف قررت خلال أكتوبر الماضي سحب رأس محنط يعود لرجل مصري قديم يُدعى “نخت”، عاش خلال الفترة الممتدة بين عامي 1985 و1797 قبل الميلاد، واستبداله بلافتة توضيحية تشير إلى إزالة الرفات البشرية من المعرض باعتبار ذلك علامة احترام.

وأوضح ممثل المتحف، في تصريحات لصحيفة “التايمز” البريطانية، أن القرار جاء بسبب غياب الموافقة اللازمة والموثقة لمواصلة عرض هذه البقايا البشرية، مؤكداً أن حجبها عن الجمهور يمثل، من وجهة نظر الإدارة، التصرف الأكثر احتراماً للمتوفى في ظل عدم توافر التراخيص المطلوبة.

وجاءت الخطوة متوافقة مع الإرشادات والبروتوكولات الحديثة المتعلقة بالتعامل مع الرفات البشرية والمومياوات الأثرية، لكنها أثارت انتقادات داخل الأوساط السياسية الاسكتلندية، حيث وصف أحد السياسيين البارزين القرار بأنه يمثل «جنون اليقظة»، معتبراً أنه يعكس مبالغة في تطبيق معايير الصوابية السياسية.

وفي تطور لافت، أكدت مؤسسة “جلاسكو لايف”، المسؤولة عن إدارة وتشغيل متحف كيلفينغروف، تلقيها طلباً رسمياً من السلطات المصرية لاستعادة رفات “نخت” وإعادتها إلى موطنها الأصلي.

وأشار متحدث باسم المؤسسة إلى أن مدينة جلاسكو تمتلك إجراءات قانونية وإدارية محددة للتعامل مع طلبات استرداد الآثار والرفات البشرية، موضحاً أن الجهات المعنية ستتبع القنوات الرسمية المعتمدة لتحديد الخطوات المقبلة بشأن الطلب المصري.

ولم يقتصر قرار الإزالة على رفات المومياء المصرية، إذ شمل أيضاً بقايا بشرية أخرى كانت معروضة ضمن مقتنيات المتحف، ومن المقرر الاحتفاظ بها مؤقتاً داخل مستودعات مغلقة، إلى حين البت في مصيرها أو تلقي طلبات رسمية من الدول التي تعود إليها.

ويعيد طلب مصر استرداد رفات “نخت” فتح النقاش بشأن إعادة الرفات البشرية والآثار إلى بلدانها الأصلية، وحدود مسؤولية المتاحف العالمية في التعامل مع المقتنيات ذات الأهمية التاريخية والثقافية.

لماذا غابت شيرين عبد الوهاب عن مهرجان الموسيقى العربية؟ (صور)

اقرأ المزيد