28 أكتوبر 2026

تعتزم مصر استيراد 15 مليون برميل من النفط الخام في الربع الأخير من 2026، بزيادة 8%، بتكلفة تصل إلى 1.5 مليار دولار لتلبية احتياجات المصافي.

وأوضح المصدر أن الزيادة تستهدف تأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية وتوفير الخامات اللازمة لتشغيل معامل التكرير، في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية بفعل التوترات الإقليمية.

وأضاف أن الواردات المستهدفة تزيد بنحو 1.1 مليون برميل على الكميات المستوردة خلال الربع الأخير من 2025، والتي بلغت 13.9 مليون برميل، مشيراً إلى أن الهيئة المصرية العامة للبترول تسدد مستحقات الشحنات وفق تسهيلات ائتمانية وفترات سداد قصيرة ومتوسطة الأجل، بهدف تخفيف الضغوط التمويلية.

وبحسب المصدر، من المقرر استلام نحو 6 ملايين برميل خلال أكتوبر، و4.5 مليون برميل شهرياً خلال نوفمبر وديسمبر، لتلبية احتياجات المصافي من الخام المستخدم في إنتاج البنزين والسولار ووقود الطائرات وغيرها من المشتقات البترولية.

وأشار المصدر إلى أن الشحنات ستأتي من السعودية وليبيا واليونان وأسواق أخرى، ضمن سياسة تنويع مصادر التوريد وتقليل الاعتماد على مصدر واحد، مع الاستفادة من الإمكانات اللوجستية والتخزينية المتاحة في مصر.

وتغطي منظومة التكرير المحلية حالياً ما بين 70% و80% من احتياجات السوق المصرية من المحروقات، فيما تُستكمل الكميات المتبقية عبر الاستيراد، وفقاً لمعدلات الإنتاج المحلي ومستويات الطلب.

وفي إطار خفض الاعتماد على واردات الوقود، تعمل وزارة البترول المصرية على تطوير معامل التكرير القائمة ورفع كفاءتها التشغيلية، ضمن خطة لاستثمار 4.5 مليار دولار في تحديث الوحدات الحالية وإضافة وحدات جديدة لإنتاج مشتقات بترولية ذات قيمة أعلى.

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، خلال جلسة “مسيرة الطاقة المصرية” ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، إن إنتاج البلاد من الزيت الخام والمتكثفات يبلغ نحو 527 ألف برميل يومياً، وكان من الممكن أن يتراجع إلى نحو 449 ألف برميل يومياً لولا الإجراءات المتخذة لدعم الإنتاج، وفي مقدمتها سداد مستحقات الشركاء الأجانب.

وأضاف أن مصر تستهدف رفع إنتاج الزيت الخام والمتكثفات إلى نحو 750 ألف برميل يومياً بحلول عام 2030، من خلال تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية الحقول القائمة، بما يدعم إمدادات المصافي ويعزز أمن الطاقة.

تطلعات مصرية لزيادة حجم التبادل التجاري مع روسيا

اقرأ المزيد