21 أبريل 2026

رفضت مصر أي تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الصراع في السودان أو تقويض فرص التسوية السياسية، مؤكدة تمسكها بوحدة البلاد وسلامة أراضيها.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال لقائه مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وضرورة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وتناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في السودان ولبنان والقرن الإفريقي وليبيا، إلى جانب ملف الأمن المائي المصري، حيث شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حيال هذه الملفات.

واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، معرباً عن دعم بلاده لمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة التوصل إلى تسوية تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وشدد الوزير على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار، بما يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية.

ودعا إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع استهداف المدنيين والبنية التحتية، بما يحد من التدهور ويحفظ استقرار البلاد.

وأكد عبد العاطي، في ما يتعلق بلبنان، دعم مصر لسيادته ووحدة أراضيه، ورفض الاعتداءات الإسرائيلية، مع التأكيد على أهمية تمكين المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها الجيش اللبناني.

وأوضح ضرورة احترام سيادة دول القرن الإفريقي، لا سيما الصومال وإريتريا، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد التأكيد على أن نهر النيل يمثل قضية وجودية للشعب المصري، رافضاً أي إجراءات أحادية على الأنهار العابرة للحدود.

وأشاد مسعد بولس بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤكداً حرص الإدارة الأمريكية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع القاهرة.

السودان.. عمال يهددون بإغلاق موانئ البحر الأحمر

اقرأ المزيد