الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد رفض بلاده أي تهديد لأمن السعودية واستقرارها أو أمن دول الخليج، مشدداً على تضامن مصر الكامل مع الدول العربية، انطلاقاً من موقفها بأن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.
وقال السيسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا موسار في القاهرة، إن القضية الفلسطينية تمثل القضية المركزية في الشرق الأوسط، وتعكس مدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ العدالة وأحكام القانون الدولي.
وأضاف أنه أكد خلال مباحثاته مع موسار ضرورة الالتزام بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسلسة، إلى جانب الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وبحسب ما أوردته الرئاسة المصرية، أكد السيسي أن تحقيق سلام دائم في المنطقة يتطلب تسوية سياسية عادلة تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين ويفتح الطريق أمام شعوب المنطقة للعيش بسلام بعيداً عن دوائر العنف والصراع.
وفي ما يتعلق بتطورات الحرب بين إيران والأطراف الأخرى، دعا السيسي جميع الأطراف المعنية إلى إتاحة المجال أمام التفاهم والحوار، والعمل على التوصل إلى توافق سياسي يلبي المطالب الأساسية لكل طرف ويعالج مخاوفه، محذراً من أن البديل ستكون له تداعيات كارثية على المنطقة.
وقال إن العالم يواجه أزمات متلاحقة منذ ست سنوات، مضيفاً أن مصر تناشد الولايات المتحدة وإيران إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة في المرحلة الراهنة، لإيجاد أرضية مشتركة تسمح بالتوصل إلى حل للنزاع القائم.
وأعرب الرئيس المصري عن ثقته في الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واصفاً إياه بأنه “رجل سلام” نجح في نزع فتيل أزمات صعبة، معرباً عن يقينه بأنه سيبذل قصارى جهده ويوفر للوسطاء أشكال الدعم والمساندة اللازمة للتوصل إلى أفضل تسوية ممكنة، بما يجنب المنطقة مزيداً من المعاناة ويمنح شعوبها الأمل في مستقبل أفضل.
وأكد السيسي أن مصر ستواصل بذل جهودها، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لخفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة، تفادياً للتداعيات الإنسانية والاقتصادية الكبيرة التي قد تترتب على استئناف العمليات العسكرية، سواء على شعوب المنطقة أو العالم.
مصر واليونان تدعوان لانتخابات ليبية متزامنة وخروج القوات الأجنبية
