09 أكتوبر 2026

ركزت خطبة الجمعة في مساجد وزارة الأوقاف المصرية، على الإعداد لحماية الوطن واستحضار دروس حرب 1973، بعد ثلاثة أيام من ذكراها الـ53، وبالتزامن مع الجدل حول تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، وحملت الخطبة عنوان “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة”.

 وحددت الوزارة أهدافها في توعية المصلين بمقومات قوة الدولة، وتعزيز الانتماء الوطني، والتحذير من الشائعات، مع الدعوة إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها.

وتناول النص دور العلم والاقتصاد وحسن إدارة الموارد والكفاءة المهنية في دعم القدرات الدفاعية، واستعرض التخطيط والتنسيق ودقة التنفيذ ضمن عوامل النصر في حرب أكتوبر، دون إشارة مباشرة إلى سموتريتش أو تصريحاته.

وكان الوزير الإسرائيلي قال في مقابلة مصورة، الاثنين 5 أكتوبر الجاري، إنه “لن تكون هناك سيناء” إذا هاجمت مصر إسرائيل. وجاء التصريح عشية احتفال المصريين بذكرى الحرب، التي بدأت في 6 أكتوبر 1973.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، عن مصدر مطلع رفض مصر الزج باسم سيناء في تلك التصريحات ووصف المصدر التهديدات بأنها تستهدف تحقيق أغراض انتخابية، مؤكدا قدرة البلاد على حماية أراضيها واستقلالها.

ووقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام في 26 مارس 1979، بعد اتفاقات كامب ديفيد عام 1978، ونصت المعاهدة على الانسحاب الإسرائيلي من سيناء، الذي اكتمل في 25 أبريل 1982 باستثناء طابا، التي استعادت مصر السيطرة عليها في مارس 1989 بعد تسوية النزاع الحدودي بالتحكيم الدولي.

ويحدد الملحق الأمني للمعاهدة ثلاث مناطق داخل سيناء ومنطقة رابعة داخل إسرائيل، مع قيود مختلفة على أعداد القوات والأسلحة في كل منها. ويسمح بوجود قوات مصرية في مناطق محددة، بينها فرقة مشاة ميكانيكية يصل قوامها إلى 22 ألف فرد في المنطقة “أ”، وفق النص الأصلي للمعاهدة.

السودان يبحث الاستعانة بمصر لتعزيز استقرار الكهرباء

اقرأ المزيد