تبحث مصر ترتيبات رصد الكسوف الكلي للشمس في 2 أغسطس 2027، خلال مؤتمر تستضيفه الأقصر مساء اليوم السبت، لاختيار موقع المشاهدة وتجهيز استقبال الوفود العلمية والسياحية، وفق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وينعقد المؤتمر في السادسة مساء بمكتبة مصر العامة، بمشاركة قيادات المعهد واللجنة المنظمة للكسوف وممثلي الجهات الأثرية والمرشدين السياحيين.
وتشمل اللقاءات التنسيق مع مسؤولي المحافظة بشأن مواقع الرصد والإقامة والترتيبات اللوجستية، إلى جانب محاضرات عن الظاهرة وتاريخ دراستها.
وتبلغ مدة حجب قرص الشمس بالكامل في الأقصر نحو 6 دقائق و22 ثانية، وتصل إلى 6 دقائق و23 ثانية عند أقصى نقطة على المسار، ويصف المعهد الحدث، المعروف باسم كسوف القرن، بأنه أطول كسوف كلي يمكن مشاهدته من اليابسة حتى عام 2114.
وتشير حسابات وكالة ناسا إلى أن عرض مسار الكسوف الكلي سيبلغ نحو 258 كيلومترا عند نقطة الكسوف الأعظم داخل مصر.
ويمر المسار عبر أجزاء من إسبانيا والمغرب والجزائر وليبيا، ثم مصر والسعودية واليمن والصومال، بينما تشاهد مناطق أوسع الظاهرة بصورة جزئية.
وداخل مصر، يمتد نطاق المشاهدة الكلية من سيوة في الشمال الغربي إلى مناطق في الصعيد وساحل البحر الأحمر، بينما تقع القاهرة خارج هذا النطاق وتشهد كسوفا جزئيا.
وفي الأقصر، تبدأ المرحلة الكلية نحو الساعة 1:02 ظهرا وتنتهي نحو 1:08 ظهرا بالتوقيت الصيفي المصري، ضمن كسوف جزئي يمتد من نحو 11:40 صباحا إلى 2:30 بعد الظهر.
ويعتزم المعهد تنظيم مؤتمر دولي لفيزياء الشمس وطقس الفضاء بين 3 و5 أغسطس 2027، عقب الكسوف مباشرة، لعرض نتائج الرصد ومناقشتها بمشاركة باحثين في الفيزياء الفلكية وهندسة الفضاء وعلم المصريات.
الأمن المصري يكشف حقيقة حوادث خطف الأطفال
