تتصدر مصر دول شمال إفريقيا في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وفق تعادل القوة الشرائية، بنحو 23 ألفاً و321 دولاراً في 2026، بحسب توقعات صندوق النقد الدولي.
وتأتي الجزائر في المرتبة الثانية بين دول شمال إفريقيا بنحو 19 ألفاً و677 دولاراً للفرد، تليها ليبيا بـ18 ألفاً و749 دولاراً، ثم تونس بنحو 15 ألفاً و833 دولاراً، والمغرب بـ12 ألفاً و336 دولاراً.
وتشير هذه الأرقام إلى تفاوت واضح في مستويات الناتج للفرد بين دول المنطقة، في ظل اختلاف هياكل اقتصاداتها ومصادر النمو، إلى جانب تفاوت الموارد الطبيعية وحجم السكان.
ويعتمد الاقتصاد المصري على قطاعات متنوعة، من بينها الصناعة والنقل والسياحة والخدمات المالية، فيما تمثل السياحة وتحويلات العاملين وإيرادات قناة السويس مصادر مهمة للعملة الأجنبية، وفق ما أورده صندوق النقد الدولي في تقييماته.
وفي الجزائر، يظل النفط والغاز من العوامل المؤثرة في الصادرات وإيرادات الدولة، بالتزامن مع جهود لتوسيع الأنشطة الاقتصادية الأخرى. وأشار صندوق النقد الدولي إلى دور الاستثمار العام في دعم النمو والتنويع، مع استمرار حساسية الاقتصاد لتقلبات أسعار المحروقات.
أما ليبيا، فتحتل المركز الثالث بين دول شمال إفريقيا بنحو 18 ألفاً و749 دولاراً للفرد، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026.
وتسجل تونس نحو 15 ألفاً و833 دولاراً للفرد، لتأتي في المركز الرابع إقليمياً. وتساهم الزراعة والصناعات الميكانيكية والكهربائية والسياحة في نشاط اقتصادها، فيما تمثل ندرة المياه تحدياً يؤثر في الزراعة والصناعة والسياحة وفرص العمل.
ويأتي المغرب في المركز الخامس بنحو 12 ألفاً و336 دولاراً للفرد. وأشار البنك الدولي إلى أن الاستثمارات العامة في البنية التحتية والتعافي الزراعي دعما نمو الاقتصاد، مع استمرار الجفاف بوصفه تحدياً للنشاط الزراعي والقطاعات المرتبطة بالمياه.
ويُقاس نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بقسمة قيمة السلع والخدمات النهائية المنتجة داخل الدولة خلال عام على عدد السكان، بينما يتيح احتساب تعادل القوة الشرائية إجراء مقارنات أكثر دقة بين الاقتصادات من خلال مراعاة فروق الأسعار.
ولا يعني ارتفاع نصيب الفرد بالضرورة ارتفاع دخل المواطنين بالمقدار نفسه، إذ لا يعكس المؤشر كيفية توزيع الدخل بين السكان أو مستويات الفقر والخدمات العامة، ما يستدعي الاستعانة بمؤشرات أخرى عند تقييم مستوى المعيشة.
تعاون سوداني-ليبي لتنظيم انتقالات اللاعبين وسط تحديات الهجرة الجماعية
