13 مايو 2026

مصر تستعد لإدخال قدرات جديدة من الطاقة الشمسية إلى الشبكة القومية للكهرباء بقدرة 500 ميغاواط، قبل ذروة أحمال صيف 2026، في إطار خطة لتقليل استهلاك الغاز والوقود بمحطات التوليد التقليدية.

وكشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن نسب تنفيذ محطة «أوبيليسك» للطاقة الشمسية تجاوزت 96%، مع استمرار التنسيق بين هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة وشركة سكاتك النرويجية المنفذة للمشروع، لاستكمال اختبارات التشغيل وربط القدرات الجديدة بالشبكة خلال أسابيع.

وأوضح أن المشروع، المقام في محافظة قنا، يستهدف دعم استقرار الشبكة الكهربائية، خاصة في صعيد مصر، وتقليل الضغط خلال فترات الذروة المرتبطة بزيادة الطلب على التبريد في فصل الصيف.

وأشار إلى أن الأحمال اليومية على الشبكة ارتفعت إلى نحو 32.5 ألف ميغاواط خلال الأسبوع الجاري، مقارنة بـ30 ألف ميغاواط في أبريل الماضي، مع زيادة ملحوظة في الحد الأدنى للاستهلاك.

وفي سياق متصل، تعمل الوزارة على إدخال قدرات إضافية من الطاقة المتجددة تتجاوز 1200 ميغاواط خلال صيف 2026، تشمل مشروعات شمسية مثل “أبيدوس 2” ومشروعات طاقة رياح، ضمن شراكات مع القطاع الخاص وتحالفات دولية.

ووفق التقديرات، فإن تشغيل هذه القدرات يمكن أن يوفر ما بين 60 و70 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء، ما يمنح الحكومة مرونة أكبر في إدارة الإمدادات خلال فترات ارتفاع الطلب.

ويرى مختصون أن التوسع في الطاقة المتجددة يحقق مكاسب اقتصادية مباشرة، من خلال خفض فاتورة الوقود وتقليل الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب تعزيز استقرار الشبكة.

كما تعمل الحكومة على تحفيز الاستثمار في الطاقة النظيفة، عبر إشراك القطاع الخاص وتقديم حوافز متنوعة، بالتوازي مع خطط لتوطين الصناعات المرتبطة بمعدات الطاقة المتجددة.

وفي هذا الإطار، ناقشت الحكومة إطلاق مبادرة لاستخدام الطاقة الشمسية في المصانع، تستهدف الوصول إلى 1000 ميغاواط عبر استغلال أسطح المنشآت الصناعية.

وتسعى مصر إلى رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 45% بحلول عام 2028، من خلال إضافة قدرات تتجاوز 15 غيغاواط من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلال السنوات المقبلة.

المغرب يرفض المشاركة العسكرية في غزة ويدعو لحل سلمي

اقرأ المزيد