07 أكتوبر 2026

قالت النيابة العامة المصرية، الأربعاء، إن الفحص الطبي لستة صحفيين من منصة “متصدقش” لم يظهر أي إصابات أو علامات على تعرضهم للعنف، فيما قررت حبسهم احتياطياً واستكمال التحقيقات معهم.

وأوضحت النيابة، في بيان، أنها أمرت بضبط المتهمين وتفتيشهم، مشيرة إلى أن التحقيقات جرت بحضور محاميهم، إلى جانب عضو من نقابة الصحفيين حضر مع المتهم المنتمي للنقابة.

وقالت النيابة إن أحد المتهمين أقر خلال التحقيقات بانضمامه، إلى جانب آخرين، إلى اللجنة الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين، والعمل في صفحة “متصدقش” التابعة لها، والتي يتولى مسؤوليتها أحد أعضاء الجماعة الموجود خارج البلاد.

وأضافت أن التحقيقات كشفت، بحسب روايتها، مشاركة المتهمين في “مخطط لجماعة الإخوان وأغراضها الرامية لإسقاط مؤسسات الدولة”.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين أنكروا الانضمام إلى الجماعة، باستثناء أحدهم الذي أقر بانضمامه إليها في وقت سابق قبل أن ينفصل عنها، وفق البيان.

وبشأن ما أثير عن تعرض الصحفيين للتعذيب وسوء المعاملة خلال فترة احتجازهم، قالت النيابة إنها لم تجد إصابات ظاهرة على أي منهم.

وأضافت أنها أحالت ثلاثة متهمين قالوا إنهم تعرضوا لاستخدام القسوة إلى مصلحة الطب الشرعي، التي خلصت، وفق بيان النيابة، إلى عدم وجود إصابات أو علامات تدل على تعرضهم للعنف.

وكانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد نقلت، الاثنين، عن محامي الدفاع أن أغلب الصحفيين الستة تحدثوا أمام نيابة أمن الدولة العليا عن تعرضهم لأشكال مختلفة من التعذيب وسوء المعاملة أثناء احتجازهم في مقار تابعة لقطاع الأمن الوطني.

من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية، الأسبوع الماضي، السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين، ووصفت توقيفهم بأنه ضربة لحرية التعبير وهجوم على فريق تحرير المنصة.

كما أعربت نقابة الصحفيين المصرية عن قلقها إزاء احتجاز الصحفيين الستة، بينهم خمسة متدربين، وأعلنت تقدمها ببلاغ إلى النائب العام بشأن ما أثير عن تعرضهم لانتهاكات بدنية وإجبارهم على الإدلاء بتصريحات أو تسجيلات تحت الإكراه.

وقالت النقابة إنها شكلت لجنة دائمة لمتابعة القضية والاستعانة بخبرات قانونية لدعم الصحفيين، مطالبة بالإفراج عنهم بضمان النقابة أو أي ضمانات أخرى تراعي حداثة سن بعضهم وقلة خبرتهم.

صادرات مصر من الذهب تحقق قفزة تاريخية في مطلع 2025

اقرأ المزيد