كشف مدير منتخب مصر لكرة القدم، إبراهيم حسن، عن تعرض شقيقه حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، لأزمات صحية سابقة استدعت تركيب دعامات وتدخلا طبيا آخر بعد شهر، بالتزامن مع تقارير صحفية تحدثت عن احتمال إنهاء مهمة الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
وأوضح إبراهيم، في منشور عبر منصة فيسبوك اليوم السبت، أن شقيقه تعرض لمتاعب خلال المعسكرات والمباريات والتصفيات، بينها أزمة وصفها بأنها “ذبحة” استدعت تدخلا عاجلا.
ونقل عن الطبيب المعالج أن التدخل الثاني واجه صعوبات مرتبطة بشرايين القلب، دون تحديد تاريخ التدخلين أو طبيعة الإجراء الثاني.
واستعاد مدير المنتخب موقفا سبق مباراة ودية أمام البرازيل، قائلا إن حسام واجه صعوبة في الوقوف والمشي بعد علاجه، لكنه أصر على الوجود بجوار الملعب، وجاء المنشور ضمن دفاع إبراهيم عن شقيقه وانتقاده الهجوم الإعلامي الذي يتعرض له الجهاز الفني.
وسبق أن كشف استشاري القلب جمال شعبان، في تصريحات نشرت يوم 13 يوليو الماضي، أن فحوص حسام حسن أظهرت مشكلات في الشرايين التاجية، استدعت إجراء قسطرة وتركيب ثلاث دعامات. وقال إن حالته استقرت بعد التدخل وغادر المستشفى، قبل استئناف عمله مع المنتخب.
وفي ملف الجهاز الفني، نفى إبراهيم حسن، في تصريحات لموقع “مصراوي” أمس الجمعة، الأنباء المتداولة بشأن إقالة شقيقه.
وكانت تقارير صحفية تحدثت عن اتجاه لإنهاء مهمته عقب مواجهتي مالاوي، وهو طرح لم يتضمن البيان الأخير للاتحاد المصري إعلانا باعتماده.
وأكد الاتحاد، في بيانه اليوم السبت، أن استقرار المنتخب يأتي على رأس أولوياته، داعيا إلى الهدوء والتكاتف ودعم الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة. واقتصر البيان على هذه الدعوة، دون إعلان تغيير الجهاز الفني أو تجديد الثقة فيه.
ويأتي ذلك بعد قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الصادر في الرابع من نوفمبر، بمنع ظهور حسام حسن في الوسائل الإعلامية الخاضعة لقانون تنظيم الصحافة والإعلام، ضمن إجراءات تتعلق بضوابط احترام الحياة الخاصة.
ويبدأ معسكر منتخب مصر في التاسع من نوفمبر، على أن تعلن القائمة في اليوم السابق، استعدادا لاستضافة مالاوي يوم 13 نوفمبر باستاد القاهرة، ثم مواجهتها يوم 17 على استاد بينجو الدولي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وبلغ منتخب مصر بقيادة حسام حسن دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعد تجاوز أستراليا بركلات الترجيح 4–2، إثر التعادل 1–1. وانتهى مشواره بالخسارة أمام الأرجنتين 2–3 يوم السابع من يوليو، بعدما تقدم بهدفين دون مقابل قبل أن يستقبل ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة.
وفي تصفيات أمم إفريقيا الحالية، تتصدر مصر المجموعة الثانية بأربع نقاط، متقدمة بفارق الأهداف على أنجولا، مقابل ثلاث نقاط لمالاوي ورصيد خال لجنوب السودان، ويضع ذلك المنتخب أمام منافس يبتعد عنه بنقطة واحدة خلال مواجهتي نوفمبر.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعة إلى النهائيات، على أن تستكمل التصفيات بالجولتين الخامسة والسادسة بين 22 و30 مارس 2027، ما يجعل المعسكر المقبل محطة تسبق حسم التأهل بأربعة أشهر.
رؤية الرئيس السيسي التي تحققت بعد 10 سنوات
