07 أغسطس 2026

انخفض عدد حوادث المرور في تونس بنسبة 19% منذ بداية عام 2026، إلا أن عدد الوفيات الناجمة عنها ارتفع بأكثر من 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأظهرت إحصائيات المرصد الوطني لسلامة المرور التابع لوزارة الداخلية، حتى 5 أغسطس الجاري، تسجيل 2712 حادث مرور، مقابل 3365 حادثاً خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وفي المقابل، ارتفع عدد ضحايا حوادث المرور إلى 781 قتيلاً، مقارنة بـ708 قتلى خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بينما تراجع عدد الجرحى بنسبة 19% ليبلغ 3554 مصاباً، مقابل 4411 مصاباً في 2025.

وبحسب البيانات، تصدر السهو وعدم الانتباه أسباب وقوع الحوادث بنسبة 28%، تلاه الإفراط في السرعة بنسبة 22%، ثم عدم احترام أولوية المرور.

أما الحوادث التي أسفرت عن وفيات، فجاءت السرعة في مقدمة أسبابها بنسبة 37%، تلتها حالات السهو وعدم الانتباه بنسبة 15%، ثم عدم ملازمة المسرب الأيمن بنسبة 10%.

وسجل شهر أبريل أعلى عدد من حوادث المرور بواقع 426 حادثاً، فيما شهد شهر مايو أكبر حصيلة للوفيات بإجمالي 124 قتيلاً.

وجاءت ولاية تونس في صدارة الولايات الأكثر تسجيلاً للحوادث بنسبة 11% من إجمالي الحوادث، تلتها ولاية المهدية بنسبة 8%، ثم ولاية نابل بنسبة 7.89%.

وكانت تونس قد أطلقت في يوليو الماضي “الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للسلامة المرورية 2025-2034″، بالشراكة بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة والمرصد الوطني لسلامة المرور ومنظمة الصحة العالمية، بهدف خفض الحوادث القاتلة بنسبة 50% بحلول عام 2034.

وترتكز الاستراتيجية على خمسة محاور رئيسية تشمل تطوير البنية التحتية، وتعزيز الكفاءات البشرية، ومراجعة المنظومة القانونية، وتشديد تطبيق القانون، إلى جانب تكثيف حملات التوعية.

إطلاق المؤتمر الوطني للحقوق والحريات في تونس

اقرأ المزيد