20 سبتمبر 2026

حسمت أسرة سيد درويش موقفها من مقاضاة أصالة بسبب أغنية “على روض الحبيب”، مؤكدة عدم وجود تشابه لحني مع “زوروني كل سنة مرة”.

وقال حفيد الموسيقار الراحل سيد درويش، في تصريحات صحافية، إن الأسرة أعادت الاستماع إلى اللحن الذي قدمته أصالة نصري وقارنته بلحن أغنية “زوروني كل سنة مرة”، لتخلص إلى عدم وجود تشابه لحني بين العملين.

وأوضح أن التشابه يقتصر على المقام والإيقاع، مؤكداً أن الأسرة رأت ضرورة توضيح الأمر، وبذلك تراجعت عن فكرة اتخاذ إجراءات قانونية ضد أصالة لعدم وجود تطابق أو تشابه لحني يستدعي التصعيد.

في المقابل، اتخذت جمعية المؤلفين والملحنين موقفاً مختلفاً، إذ أعلنت أن متخصصيها توصلوا، بعد قراءة موسيقية للعمل، إلى وجود تطابق واضح في البنية اللحنية الأساسية بين “على روض الحبيب” ولحن “زوروني كل سنة مرة”، مع بعض التحويرات والتنويعات في الصياغة.

وأكدت الجمعية أن موقفها لا يستهدف أصالة بسبب أدائها للأغنية، مشيرة إلى أن اللحن سبق أن قدمه عدد من الفنانين، بينهم فنانون سوريون، كما جرى نسبه في مناسبات مختلفة إلى ملحنين معاصرين وإلى التراث السوري.

وتطرقت الجمعية إلى تقديم أصالة اللحن بوصفه من التراث السوري، معتبرة أن ذلك يتطلب التحقق من مصدر هذه النسبة في ظل وجود روايات مختلفة بشأن أصل العمل.

وبحسب الجمعية، شملت المقارنة التي أجراها المتخصصون البناء والمسار النغمي والتفعيلات الزمنية والإيقاعية والإطار المقامي والعلاقات بين الجمل الموسيقية، إلى جانب الهوية والملامح الموسيقية العامة للعمل.

وأضافت أن اللحن سبق توثيقه فنياً باسم سيد درويش، وهو ما يثير، وفق موقفها، تساؤلات بشأن الأساس الذي استند إليه توصيفه في الإصدار الحالي بأنه من التراث السوري.

وجاء الجدل عقب حفل أصالة الأخير في دمشق، حيث قدمت فقرة مستوحاة من الفلكلور القديم لمدينة اللاذقية، وتحدثت عن وجود ما وصفته بروح سيد درويش في هذا التراث، مشيرة إلى ثراء وقدَم الفلكلور السوري.

أزمة راغب علامة مع نقابة الموسيقيين المصريين تتصاعد

اقرأ المزيد