07 نوفمبر 2026

كشف مصدر حكومي ليبي عن دراسة لإخلاء مستودعات السلاح والذخيرة في مدينة مصراتة، عقب تكرار الانفجارات قرب المناطق السكنية، وفق ما نقله موقع “إرم نيوز”،

وقال المصدر إن مخازن تديرها مجموعات مسلحة تضم كميات كبيرة من الأسلحة والمواد المتفجرة التي تهدد سلامة السكان، وشهدت منطقة يدر في مصراتة انفجار مخزن ذخيرة في التاسع من أكتوبر الماضي، أعقبه حريق وانفجارات متتابعة.

وأعلنت وزارة الداخلية إرسال فرق متخصصة من جهاز المباحث الجنائية لتمشيط محيط الموقع وانتشال المخلفات وتأمين المناطق المجاورة، مع تحذير السكان من الاقتراب من الذخائر والأجسام المشبوهة.

وسبق ذلك انفجار في منطقة الغيران قرب سجن السكت، في 21 أغسطس، داخل مخزن قالت مصادر محلية إنه تابع لكتيبة الإعصار، وأكد الناطق باسم بلدية مصراتة، مصطفى المغربي، وقتها عدم تسجيل إصابات أو استقبال مصابين في المركز الطبي بالمدينة.

وتعود إجراءات نقل المخازن إلى خارج الأحياء السكنية إلى سبتمبر 2025، عندما صدر القرار رقم 390 بتشكيل لجنة لتحديد مواقع بديلة، وصيانة مخازن قائمة أو إنشاء أخرى جديدة، وإخلاء مواقع التخزين داخل المباني غير التابعة للجيش، وجاء القرار بعد انفجار بمنطقة السكيرات أسفر عن إصابة 16 شخصا.

وفي مؤشر إلى حجم مخلفات الحرب في المدينة، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في 28 سبتمبر، إزالة 14 ألفا و66 قطعة من الذخائر المتفجرة من مزرعة السويحلي بين يناير وسبتمبر 2026، ضمن مشروع تنفذه جهات متخصصة بدعم أممي وتمويل إيطالي.

وأوضحت البعثة أن التقييمات الفنية ربطت مخاطر الانفجارات بممارسات تخزين لا تلتزم المعايير الدولية، مشددة على تعزيز القدرات الوطنية لإدارة الأسلحة والذخائر وحماية التجمعات السكانية.

ومن جهته، اعتبر رئيس حزب صوت الشعب الليبي فتحي الشبلي، أن انتشار المخازن داخل المدن يرتبط بانقسام المؤسسات وتعدد مراكز القوة المسلحة، داعيا إلى إخضاع السلاح والذخيرة لرقابة مؤسسات موحدة، إلى جانب معالجة مواقع التخزين الخطرة.

بين مقترحات “اللجنة الاستشارية” وتصاعد العسكرة في طرابلس… هل نحن أمام تزامن بريء؟

اقرأ المزيد