اندلعت مشاجرة بين مسؤولين من الترجي التونسي والسويحلي الليبي داخل ملعب حمادي العقربي برادس،أمس السبت، أثناء إحماء اللاعبين استعدادا لإياب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا.
ونشر موقع إرم نيوز لقطات متداولة لتبادل اللكمات وتدخل أفراد من البعثتين لفض الاشتباك، قبل المباراة التي انتهت بتأهل الترجي.
ونقل الموقع عن مصدر غير مسمى كان في الملعب أن بداية التوتر جاءت إثر خلاف بين لاعبين من السويحلي وأحد مرافقي الترجي، قبل اتساع المشادة وتدخل المنظمين، وتبقى هذه رواية منسوبة إلى المصدر، دون تحديد رسمي منشور للمسؤوليات أو إعلان عقوبات في التغطية المتاحة للواقعة.
وعلى أرض الملعب، عوض الترجي خسارته ذهابا في مصراتة بهدف دون رد، بعدما سجل عماد فراج هدف الإياب الوحيد في الدقيقة الثامنة، وفق تقرير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، واستمرت النتيجة حتى نهاية الوقت الأصلي، ليتعادل الفريقان 1-1 في مجموع المباراتين وينتقلا إلى ركلات الترجيح.
وحسم الفريق التونسي الركلات بنتيجة 3-1، مع إخفاق السويحلي في ثلاث محاولات، ليحجز مكانه بين 16 فريقا في دور المجموعات المقرر انطلاقه أواخر نوفمبر، ويحمل الترجي أربعة ألقاب في البطولة، بينما انتهى مشوار الفريق الليبي رغم تقدمه في لقاء الذهاب.
وسبقت الإياب أزمة إعلامية بين الترجي وقناة ليبيا الرياضية، على خلفية تعليقات خلال تغطية مباراة الذهاب اعتبرها النادي مسيئة إلى سمعته ومشككة في نزاهته. وطالبت إدارة الترجي باعتذار علني، ولوحت باتخاذ إجراءات قانونية وتنظيمية وبحث منع القناة من نقل مباراة العودة.
وردت القناة ببيان في 21 أكتوبر الجاري، اعتذرت فيه عن الخطأ في ذكر اسم حارس الترجي بشير بن سعيد، وأكدت احترامها للنادي.
كما أوضحت أن تعليقات المحللين والضيوف تعبر عن آرائهم ولا تمثل بالضرورة موقفها الرسمي، دون أن يتضمن البيان اعتذارا شاملا عن تلك الآراء.
ويرفع التأهل عدد مشاركات الترجي في دور المجموعات إلى 24، بينها 11 مشاركة متتالية، بحسب تقارير تونسية، وكان الفريق قد بلغ نصف نهائي نسخة 2025–2026، بعدما أقصى الأهلي المصري من ربع النهائي بنتيجة 4-2 في مجموع المباراتين، ليواصل حضوره في الأدوار المتقدمة للمسابقة خلال الموسم السابق.
وعلى الصعيد الانضباطي، تحمل المادة 83 من لائحة الكاف النادي المضيف مسؤولية النظام والأمن داخل الملعب ومحيطه قبل المباراة وأثناءها وبعدها.
وتنص المادة 124 على إيقاف المشاركين في السلوك العنيف ست مباريات على الأقل، مع استثناء من يتدخل لمنع الشجار أو حماية الآخرين أو الفصل بينهم.
وتسمح المادة 30 بالاستناد إلى تقارير مسؤولي المباراة وشهادات الأطراف والتسجيلات المصورة ضمن أدلة الإثبات، ما يجعل تحديد دور كل شخص في الاشتباك أساسا للنظر في المسؤولية والعقوبة.
ليبيا.. صدام حفتر يستقبل الشيباني في بنغازي لبحث التعاون الأمني وملف المفقودين السوريين
