25 أكتوبر 2026

أكدت الخارجية المصرية أن رفض القاهرة للمذكرة الليبية التركية بشأن الحدود البحرية يستند إلى مصالحها الوطنية المباشرة، نافية أن يكون الموقف مجاملة لقبرص واليونان وإسرائيل.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير نادر زكي، في تصريحات تلفزيونية بقناة “صدى البلد” السبت، أن مصر تتمسك برفض الاتفاقية التي أقرها البرلمان الليبي مؤخراً، مؤكداً أنها باطلة قانونياً وعديمة الأثر، وأن الموقف المصري المعلن منها لا يقبل التأويل.

وأشار إلى أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي حرص، خلال مشاركته في اجتماعات بتركيا لبحث خفض التصعيد والتوتر في المنطقة، على إيصال رسالة واضحة إلى الجانب التركي بشأن الاتفاقية، لافتاً إلى أن مرور 7 سنوات على توقيعها لا يغير من الموقف المصري، إذ إن ما اعتبرته مصر باطلاً في عام 2019 يظل كذلك في 2026.

وشدد المتحدث باسم الخارجية على أن مصر تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون الدولي، موضحاً أن الاتفاقات التي لا تراعي حقوق مصر أو لا تحظى بتفاهم الأطراف المعنية تظل محل اعتراض من جانب القاهرة.

وأضاف أن التحرك المصري في هذا الملف يقوم على حماية المصالح الوطنية، وأن التشاور مع شركاء مصر في البحر المتوسط يأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية والتنسيق المشترك، وليس على سبيل المجاملة لدول بعينها.

واعتبر زكي أن ما أقره البرلمان الليبي يمس المنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر في البحر المتوسط، مؤكداً أن الاحتكام إلى القانون الدولي هو المسار الذي يضمن احترام حقوق الدول، ومتسائلاً عن جدوى إبرام اتفاقات من دون مراعاة حقوق الأطراف الأخرى.

الملاكم نسيم حميد يصل بنغازي للمشاركة في “ليلة الأساطير 2”

اقرأ المزيد