أظهرت بيانات البنك المركزي المصري تراجع مدفوعات خدمة الدين الخارجي خلال عام 2025 بنسبة 13.6%، لتصل إلى 33.4 مليار دولار، مقابل 38.7 مليار دولار في عام 2024.
وتوزعت المدفوعات بين 25.36 مليار دولار لسداد أقساط الدين، و8.06 مليار دولار للفوائد، في مؤشر على انخفاض عبء السداد السنوي رغم استمرار حجم الدين الخارجي عند مستويات مرتفعة.
وسجل الربع الرابع من 2025 مدفوعات بقيمة 9.55 مليار دولار، وهو أعلى مستوى خلال أربعة فصول، بزيادة 48% عن الربع الثالث الذي بلغت مدفوعاته 6.4 مليار دولار.
وفي المقابل، تراجعت نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 40.3% بنهاية ديسمبر 2025، مقارنة مع 42.4% بنهاية سبتمبر من العام نفسه، بحسب بيانات البنك المركزي.
وتحسنت مؤشرات خدمة الدين قياسا إلى موارد النقد الأجنبي، مع انخفاض نسبة خدمة الدين الخارجي إلى الصادرات السلعية والخدمية إلى 43.7% على أساس سنوي، مقابل 49.4% في الربع الثالث. كما تراجعت نسبة الفوائد المدفوعة إلى الصادرات إلى 10.5%، مقابل 11% خلال الفترة السابقة.
وتظهر بيانات النصف الأول من السنة المالية 2025-2026 أن خدمة الدين الخارجي خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025 بلغت نحو 16 مليار دولار، مقابل 21.3 مليار دولار في الفترة المقابلة من السنة المالية السابقة، بانخفاض قدره 5.3 مليار دولار.
وجاء التراجع مدفوعا بانخفاض الأقساط المسددة إلى نحو 12.2 مليار دولار، إلى جانب تراجع الفوائد المدفوعة إلى 3.8 مليار دولار. في الوقت نفسه، ارتفع رصيد الدين الخارجي إلى نحو 163.9 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2025، مقارنة مع نهاية يونيو من العام نفسه.
إثيوبيا تعلن “إنجاز العمل” في سد النهضة ويدعو مصر والسودان للاحتفال
