20 أبريل 2026

تتجه الأنظار في مصر، اليوم الاثنين، إلى محكمة النقض، حيث تبدأ أولى جلسات نظر الطعن المقدم من الفنان عمرو دياب، على خلفية الحكم الصادر ضده في واقعة “الصفع” التي أثارت جدلاً واسعا خلال العام الماضي

وقضت المحكمة في وقت سابق بإدانة دياب وتغريمه مبلغ 200 جنيه، بعد واقعة تعود إلى يونيو 2024، حين نشب خلاف بينه وبين الشاب سعد أسامة خلال حفل زفاف، انتهى بتبادل الاتهامات بالتعدي.

وبحسب أوراق القضية، أحالت النيابة العامة الطرفين إلى المحاكمة بتهمة الاعتداء المتبادل، حيث خلصت المحكمة إلى ثبوت قيام كل منهما بالتعدي على الآخر، ما أدى إلى إصابات طفيفة لم تتجاوز مدة علاجها 20 يوما، وفقا لنصوص قانون العقوبات.

وخلال مسار التقاضي، دفع فريق الدفاع عن الفنان بأن الواقعة جاءت كرد فعل على تصرف استفزازي من الطرف الآخر، مشيرا إلى أن الشاب قام بإمساك دياب بطريقة تسببت له في ألم جسدي، ما دفعه إلى توجيه ضربة واحدة بهدف إبعاده.

في المقابل، نفى دياب خلال التحقيقات الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أنه كان ضحية في جزء من الواقعة، ومشيرا إلى أن الحادثة أثرت على أدائه خلال الحفل، كما اعتبر أن الطرف الآخر سعى لاستغلال الواقعة إعلاميا.

ومن المنتظر أن تفصل محكمة النقض في الطعن المقدم، لتحدد ما إذا كان الحكم السابق قد التزم صحيح القانون، أو شابه خلل يستوجب نقضه، في قرار يُرتقب أن يشكل الكلمة النهائية في القضية التي شغلت الرأي العام الفني.

السياسة الدولية والاعتراف بأرض الصومال

اقرأ المزيد