20 أبريل 2026

في تصعيد لافت داخل الأوساط السياسية الأمريكية، وجهت عضوة الكونغرس رشيدة طليب انتقادات حادة للإدارة في الولايات المتحدة، متهمة إياها بالمساهمة في تعقيد الأزمة السودانية عبر استمرار تصدير السلاح إلى الإمارات العربية المتحدة، التي تواجه اتهامات بدعم أطراف في النزاع.

وفي بيان رسمي، اعتبرت طليب أن السودان يعيش للعام الثالث أزمة إنسانية متفاقمة، وصفتها بأنها “حملة تطهير عرقي وإبادة جماعية”، مؤكدة ضرورة التحرك العاجل لوقف التدهور المتسارع في الأوضاع الميدانية.

ودعت النائبة الأمريكية إلى إقرار مشروع قانون يحمل اسم “الوقوف إلى جانب السودان”، والذي يهدف إلى تعليق صفقات السلاح مع الإمارات، في محاولة للحد من تدفق الأسلحة إلى مناطق النزاع.

كما شددت على أن استمرار الإمدادات العسكرية يسهم في إطالة أمد الحرب ويضاعف معاناة المدنيين، محذّرة مما وصفته بـ“تكرار سيناريوهات إبادة جماعية”، في ظل غياب خطوات دولية حاسمة لاحتواء الأزمة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية جدلا متزايدا حول دور القوى الإقليمية والدولية في النزاع السوداني، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع موجات النزوح داخل البلاد وخارجها.

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يزور روسيا لتسليم رسالة من البرهان لبوتين

اقرأ المزيد