09 يونيو 2026

نفذ محامون في خمس ولايات تونسية، أمس الاثنين، إضرابا جزئيا عن العمل ضمن سلسلة تحركات احتجاجية تطالب بتحسين ظروف العمل داخل المحاكم وإجراء إصلاحات مرتبطة بقطاع العدالة، إلى جانب مطالب تتعلق بالحقوق والحريات.

وشمل الإضراب ولايات سوسة والمنستير والمهدية والقيروان والقصرين، بحسب رئيس الفرع الجهوي للهيئة الوطنية للمحامين في سوسة زهير بلحاج عمر.

وقال بلحاج عمر إن المحامين استجابوا بصورة واسعة للإضراب، مشيرا إلى مشاركة عدد كبير منهم في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام المحكمة في مدينة سوسة.

وأوضح أن التحرك يندرج ضمن برنامج إقليمي أعدته الهيئة الوطنية للمحامين، تمهيدا لتنفيذ إضراب شامل في مختلف المحاكم التونسية يوم 18 يونيو الجاري.

وتتضمن مطالب المحامين إصلاح منظومة العدالة، وتحسين البنية التحتية للمحاكم، ومعالجة أوضاع صندوق تقاعد المحامين، إضافة إلى تفعيل المجلس الأعلى للقضاء وتشكيل المحكمة الدستورية.

وأشار بلحاج عمر إلى أن غياب المحكمة الدستورية يعوق حسم الدفوع المتعلقة بدستورية بعض القوانين، موضحا أن المحامين يطرحون هذه المسألة في عدد من القضايا دون وجود جهة قضائية مختصة تفصل فيها.

وسبق أن نفذ محامون في ولايات بنزرت وباجة وجندوبة والكاف وسليانة إضرابًا مماثلًا في 21 مايو/أيار الماضي، بعد تحرك آخر بدأ في 19 مايو وشمل ولايات تونس ومنوبة وبن عروس وأريانة وزغوان ونابل.

وأعلنت الهيئة الوطنية للمحامين  برنامجا تصعيديا ينتهي بإضراب وطني في 18 يونيو، احتجاجا على ما وصفته بعدم استجابة السلطات لمطالبها.

وفي المقابل، أكدت وزارة العدل استمرار العمل في المحاكم بمختلف أنحاء البلاد خلال فترة التحركات الاحتجاجية.

دعوات حقوقية في تونس لمراجعة اتفاقيات الهجرة

اقرأ المزيد