17 يونيو 2026

في جمهورية إفريقيا الوسطى تبدأ اليوم الثلاثاء محاكمة غيابية للرئيس السابق فرنسوا بوزيزيه، أمام محكمة مدعومة من الأمم المتحدة، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بين عامي 2009 و 2013.

وتشمل الاتهامات الموجهة إلى عناصر من قواته الأمنية جرائم قتل واختفاء قسري وتعذيب واغتصاب، وفق ما ورد في ملف القضية.

وتنظر في هذه القضية المحكمة الجنائية الخاصة، وهي هيئة قضائية تضم قضاة محليين ودوليين وتتخذ من العاصمة بانغي مقراً لها.

وكانت المحكمة قد أصدرت، في فبراير 2024، مذكرة توقيف دولية بحق بوزيزيه، استناداً إلى تحقيقات تتعلق بجرائم يُشتبه في ارتكابها من قبل الحرس الرئاسي داخل سجن مدني ومركز تدريب عسكري في مدينة بوسيمبيلي وسط البلاد.

وخلص القضاة إلى وجود أدلة وُصفت بأنها جدية ومتسقة تشير إلى مسؤوليته الجنائية، في إطار اختصاص المحكمة التي تتولى التحقيق في جرائم الحرب المرتكبة منذ عام 2003 في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وأدى إسقاط بوزيزيه عام 2013 على يد تحالف “سيليكا”، الذي يغلب عليه المسلمون، إلى اندلاع حرب أهلية في بلد يُعد من بين الأفقر عالمياً.

وشكّل بوزيزيه لاحقاً ميليشيات تُعرف باسم “أنتي بالاكا”، يغلب عليها المسيحيون وأتباع معتقدات أخرى، في محاولة لاستعادة السلطة.

وتولّى بوزيزيه، في نهاية عام 2020، قيادة تحالف متمرد جديد تحت اسم “ائتلاف الوطنيين من أجل التغيير”، الذي مثّل تهديداً لسلطة الرئيس فوستان أركانج تواديرا، قبل أن تنجح الحكومة في صده بدعم من شركة “فاغنر” الروسية.

وغادر بوزيزيه البلاد إلى المنفى، حيث توجه أولاً إلى تشاد ثم إلى غينيا بيساو في مرحلة لاحقة.

تنسيق أممي-إفريقي لدعم خارطة الطريق والانتخابات في ليبيا

اقرأ المزيد