طالبت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي بفتح تحقيق شامل في استقدام عناصر أجنبية إلى البلاد، معتبرة أن وجودها يمس السيادة والأمن الوطني.
وقالت اللجنة، في بيان بشأن تظاهر عناصر أجنبية في طرابلس للمطالبة بمستحقاتهم المالية، إن القضية لا ينبغي اختزالها في مطالبات مالية أو ترتيبات إدارية، نظراً لارتباطها بملفات تمس الأمن والسيادة.
ودعت إلى الكشف عن ظروف استقدام هذه العناصر والجهات التي اتخذت قرارات الاستقدام أو نفذتها أو مولتها، إلى جانب تحديد الأساس القانوني الذي استندت إليه الإجراءات.
وأكدت أن استقدام عناصر أجنبية لأغراض عسكرية إلى ليبيا يرتبط مباشرة بسيادة الدولة وأمنها الوطني، مشددة على ضرورة معالجة الوضع القانوني لهذه العناصر ومنع أي نشاط عسكري خارج مؤسسات الدولة والأطر القانونية.
كما طالبت اللجنة بفتح التحقيق منذ بداية الملف، وتحديد الجهات والأشخاص المشاركين في قرارات الاستقدام أو التعاقد أو التمويل أو التنفيذ.
ودعت الجهات الرقابية إلى مراجعة العقود والاتفاقيات والترتيبات المالية والإدارية المرتبطة بالملف، والتحقق من الأموال المصروفة والالتزامات المترتبة على المال العام.
وطالبت النائب العام والجهات القضائية المختصة بالتحقيق في أي مخالفات أو جرائم قد تكشف عنها أعمال المراجعة، ومساءلة المسؤولين عنها وفقاً للقانون.
وشددت اللجنة على أن أموال الدولة ومواردها ملك للشعب الليبي، وينبغي توجيهها لخدمة المواطنين ودعم التنمية والاستقرار.
تدريبات عسكرية تركية قبالة السواحل الليبية
