08 أكتوبر 2026

مجلس الأمة الجزائري صادق، يوم الأربعاء، بالإجماع على التعديلات الجديدة لقانون العقوبات، في خطوة تشريعية تعيد العمل بعقوبة الإعدام في عدد من الجرائم المصنفة ضمن الأفعال شديدة الخطورة.

وأفادت صحيفة “الشروق” بأن التعديلات التي أقرها المجلس تتضمن توسيع نطاق الجرائم التي يمكن أن تستوجب الحكم بالإعدام، لتشمل إشعال الحرائق عمداً في الغابات والأراضي الحراجية، والتخريب المتعمد للممتلكات العامة والخاصة، إذا ارتُكبت هذه الأفعال لصالح جهات أجنبية أو في إطار الخيانة والتخابر أو الجريمة المنظمة.

ويأتي إقرار مجلس الأمة للتعديلات بعد موافقة المجلس الشعبي الوطني، الغرفة الدنيا للبرلمان الجزائري، على نص القانون خلال جلسة عقدها الأسبوع الماضي.

ويستهدف القانون المعدل تشديد العقوبات على الجرائم التي تمس الأمن الوطني والنظام العام، أو تهدد الاستقرار الاقتصادي والبيئي، إلى جانب تعزيز العقوبات المقررة في قضايا اختطاف الأطفال.

وجرى التصويت على نص القانون خلال جلسة علنية ترأسها رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي.

وتتضمن التعديلات الجديدة تعزيز الحماية الجزائية للأطفال، من خلال إقرار عقوبة الإعدام بحق مرتكبي جرائم اختطاف الأطفال، بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، مع تشديد العقوبة في الحالات التي يقترن فيها الاختطاف بالتعذيب أو الاعتداء الجنسي أو التنكيل بالضحية.

كما ينص القانون المعدل على عدم استفادة المدانين بارتكاب بعض الأفعال المرتبطة بإشعال الحرائق أو الاعتداء على الأطفال من الظروف المخففة التي يتيحها قانون العقوبات.

ويأتي اعتماد هذه التعديلات في إطار توجه تشريعي جزائري نحو تشديد العقوبات على الجرائم التي تعتبرها السلطات تهديداً للأمن الوطني والاستقرار، وحماية الأطفال والممتلكات والبيئة من الأفعال الإجرامية الخطيرة.

اللجنة الجزائرية-الروسية تبحث تعزيز التعاون الاستراتيجي

اقرأ المزيد