قال المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي إن الجيش المصري لم يكن بمنأى عن الحروب الإقليمية والدولية، ما دفعه لتنويع مصادر التسلح.
وأوضح عتمان، في تصريحات تلفزيونية الأمس الأحد، أن مصر تمتلك قوات مسلحة قوية وقادرة، تستمد قوتها من تماسك الشعب المصري وتلاحمه، ومن الثقة المطلقة التي تحظى بها القوات المسلحة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تعمل على توطين الصناعات العسكرية والتكنولوجيا عبر كيانات صناعية وعقول مصرية واعدة، ما أسهم في إدخال مصر إلى مجال الصناعات الدفاعية المتقدمة.
وقال إن مصر أصبحت قادرة على تصنيع بعض الأسلحة بنسبة مكون محلي تصل إلى 80%، واصفاً هذه النسبة بالمرتفعة، خصوصاً أن أي دولة في العالم لا تصنع أسلحتها بنسبة 100% من المكونات المحلية.
وأضاف أن العمل يتواصل لزيادة نسبة المكون المحلي في الصناعات الدفاعية المصرية، إلى جانب التوسع في الشراكات مع الدول الصديقة والشقيقة.
وتأتي تصريحات المتحدث العسكري في وقت يشهد فيه سوق السلاح العالمي تحولات مرتبطة بتصاعد التوترات والحروب، إذ أفاد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) بأن حجم عمليات نقل الأسلحة الرئيسية عالمياً ارتفع بنسبة 9.2% خلال الفترة 2021-2025 مقارنة بالسنوات الخمس السابقة، بينما تضاعفت واردات الأسلحة الأوروبية بأكثر من ثلاث مرات خلال الفترة نفسها.
وفي السياق المصري، تشير تقارير حديثة إلى توجه متزايد نحو التصنيع الدفاعي المحلي، بما يشمل إنتاج مركبات مدرعة وتوسيع القدرات الصناعية العسكرية، في مسعى لتقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز القدرات المحلية.
كما تتزامن التصريحات مع نشاط مصري في سوق الصناعات الدفاعية الدولية؛ فقد استضافت مصر في سبتمبر 2026 معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، الذي شهد مشاركة شركات ودول عدة، بينها روسيا والصين وتركيا والإمارات، وعرض أنظمة وطائرات وتقنيات عسكرية متقدمة، في مؤشر على تنامي اهتمام القاهرة بتطوير قطاعها الدفاعي وتعزيز حضورها في أسواق السلاح الإقليمية.
وتعمل مؤسسات مصرية متخصصة بالفعل في مجالات دفاعية متقدمة؛ إذ تختص الشركة العربية العالمية للبصريات بتصنيع أنظمة كهروبصرية تشمل تقنيات الرؤية الحرارية والليلية وأنظمة التحكم في الأسلحة.
أستراليا تستحضر خسارة طوكيو قبل مواجهة مصر في مونديال 2026
