بحثت الجامعة الليبية الدولية في بنغازي توسيع تعاونها مع مؤسسات تعليمية روسية، عبر تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وتطوير أبحاث وبرامج دراسية مشتركة، خلال لقاء مع وفد البيت الروسي التابع لمركز الدبلوماسية الشعبية.
وجمعت المباحثات رئيس الجامعة محمد سعد أمبارك، ومدير البيت الروسي رومان أوسين، ومسؤول المشاريع التعليمية محمد مقلد، بمشاركة قيادات أكاديمية ومسؤولين عن التعاون الدولي، وشملت الزيارة جولة للوفد الروسي في كليات الجامعة ومرافقها للاطلاع على برامجها التعليمية.
وتناول اللقاء ترتيبات استئناف تدريس اللغة الروسية داخل الجامعة، من خلال مركزها التعليمي أو برامج التعاون الدولي، وناقش الطرفان آليات ربط هذا المسار بالتواصل مع الجامعات الروسية وفرص الدراسة والتخصص والتعاون البحثي التي تتيحها.
واتفق الجانبان على عقد اجتماعات دورية وإعداد برامج تنفيذية مشتركة، إلى جانب تنظيم محاضرة عامة للتعريف بالبرامج الأكاديمية في روسيا وفرص التدريب والتخصص، وتستهدف هذه اللقاءات تحديد مجالات العمل ذات الأولوية وتحويل المقترحات إلى أنشطة مشتركة.
كما شملت المناقشات مقترح إدراج الجامعة في منظومة الاستشهادات العلمية الروسية، بحسب بيان البيت الروسي. وتتيح المنظومة توثيق منشورات الباحثين ومتابعة الاستشهادات بها وربط إنتاجهم العلمي بالمؤسسات التي ينتمون إليها.
ويأتي بحث تدريس الروسية بالجامعة بالتزامن مع نشاط لغوي ينظمه البيت الروسي في بنغازي، وكان المركز أعلن خلال أكتوبر فتح التسجيل في دورات حضورية تستمر أربعة أشهر، للمبتدئين ولمن لديهم معرفة سابقة باللغة، وفق إعلان أعادت السفارة الروسية لدى ليبيا نشره.
مطالبات بالتحقيق في لقاء المنقوش مع وزير إسرائيلي
