وقعت مالي والمغرب 21 اتفاقية تعاون ثنائية تغطي قطاعات متعددة، في ختام أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين البلدين، المنعقدة في العاصمة باماكو خلال الفترة من 21 إلى 24 يوليو الجاري.
وترأس الدورة وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونظيره المالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عبد الله ديوب، بحسب بيان مشترك صادر عن الخارجية المالية.
ونص البيان على أن الطرفين عززا الإطار القانوني القائم بين البلدين عبر الاتفاقيات الـ21، على أن يخضع تنفيذها لآلية متابعة، مع تحديد موعد الدورة الوزارية الخامسة في المغرب عام 2028.
وسبق أشغال اللجنة المشتركة منتدى أعمال مغربي مالي، عقد يوم 23 يوليو بتنظيم من غرفة التجارة والصناعة في مالي، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمجلس الوطني لأرباب العمل في مالي.
وأسفر المنتدى عن اتفاقين اقتصاديين إضافيين، أحدهما يقضي بإعادة تفعيل مجلس الأعمال المغربي المالي كمنصة دائمة للحوار بين القطاع الخاص في البلدين، والثاني بين الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة في المغرب ونظيرتها المالية في مجال الطاقة.
وعلى صعيد الملف الأمني، أدان الطرفان الهجمات التي وقعت في مالي في 25 أبريل الماضي، إلى جانب التغطية الإعلامية التي تحظى بها تنظيمات إرهابية متحالفة مع جماعات مسلحة تستهدف المدنيين وتعرقل النشاط الاقتصادي في دول الساحل.
وجدد الجانبان في البيان المشترك التزام مالي بالمبادرة الملكية الرامية إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مع إعلان مالي عزمها الشروع في التنزيل التدريجي للمشاريع المقترحة ضمن هذه المبادرة.
غوتيريش يفند مزاعم خصوم المغرب ويبرز التنمية المتسارعة في الأقاليم الجنوبية
