اتفقت السلطات المالية والبنك الدولي على تعزيز التنسيق وتسريع تنفيذ مشاريع التنمية الوطنية، رغم التحديات الأمنية التي تواجه البلاد.
وأعلنت الحكومة المالية في 8 سبتمبر أن رئيس الوزراء عبد الله مايغي بحث مع المدير القطري الجديد للبنك الدولي في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد، نيكولا بونتارا، سبل تعزيز التعاون التنموي.
وقالت الحكومة في بيان إن المباحثات ركزت على إقامة حوار وثيق وهادف بشأن مشاريع التنمية الوطنية، إلى جانب تنمية رأس المال البشري، وتحسين الوصول إلى طاقة موثوقة، ودعم التنمية الزراعية.
وشدد الجانبان، بحسب البيان، على أهمية تسريع تنفيذ المشاريع المشتركة، في وقت تواجه فيه عمليات تنفيذ مشروعات التنمية تحديات مرتبطة بالوضع الأمني.
وأكدت الحكومة الانتقالية أن تحسين الظروف المعيشية للسكان لا يزال أولوية، مشيرة إلى سعيها لضمان توافق مشاريع البنك الدولي مع استراتيجية التنمية الوطنية “مالي كورا 2063″، والاستراتيجية الوطنية للانتقال إلى التنمية المستدامة والإنعاش الاقتصادي للفترة 2024-2033.
وتعد «مالي كورا 2063» استراتيجية طويلة الأجل تمتد لأربعين عاماً، واعتمدتها الحكومة رسمياً بين ديسمبر 2024 ويناير 2025، بهدف تحويل مالي إلى دولة ذات سيادة واستقلال اقتصادي بحلول عام 2063.
وكان مايغي قد قال في أغسطس إن الحكومة تعطي الأولوية لتسريع التحول الهيكلي للاقتصاد خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على الاستثمار في قطاع الطاقة، وتطوير معالجة المواد الخام محلياً، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى.
مالي تعتقل 4 موظفين في شركة تعدين كندية لأسباب مجهولة
