02 مايو 2026

تشهد مالي تصعيدا أمنيا لافتا بعد دعوة جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة إلى انتفاضة شعبية ضد المجلس العسكري الحاكم.

وأطلقت الجماعة، في بيان نشر مؤخرا، نداء موجها إلى مختلف فئات المجتمع المالي، بما في ذلك القوى السياسية والعسكرية والدينية، لحشد الصفوف والإطاحة بما وصفته بـ”النظام العسكري”، داعية في الوقت ذاته إلى مرحلة انتقالية تنتهي بتطبيق الشريعة الإسلامية.

ويأتي هذا التحرك بالتوازي مع تصعيد ميداني، حيث أفادت مصادر متطابقة بأن عناصر الجماعة أقامت نقاط تفتيش على محاور رئيسية مؤدية إلى العاصمة باماكو، في مؤشر على محاولة فرض طوق ضغط حول المركز السياسي للبلاد.

ونفذت الجماعة ، في 25 أبريل الماضي، هجمات منسقة بالتعاون مع فصائل مسلحة، من بينها جبهة تحرير أزواد، استهدفت مواقع عسكرية في مناطق متعددة، بما في ذلك مناطق قريبة من العاصمة، وأسفرت عن سيطرة على بلدة كيدال وسقوط قتلى بينهم مسؤولون بارزون.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يندرج ضمن استراتيجية أوسع تتبعها الجماعة منذ أشهر، تقوم على مزيج من الترهيب وكسب الحاضنة المحلية، في ظل سعيها لتقويض شرعية السلطة القائمة وتصويرها كجهة عاجزة عن فرض الاستقرار.

وفي المقابل، أكد قائد المجلس العسكري الحاكم، أسيمي غويتا، في خطاب متلفز، أن الأوضاع ما تزال تحت السيطرة، متعهدا بمواصلة العمليات العسكرية لملاحقة الجماعات المسلحة واحتواء التهديدات الأمنية.

مالي تسجل تحسنا في توفر الوقود

اقرأ المزيد