13 أغسطس 2026

أعلنت مالي إطلاق سراح 82 جندياً من قواتها المسلحة، بعد أربعة أشهر من أسرهم خلال اشتباكات مع جماعات مسلحة في أبريل الماضي.

وأفادت محطة التلفزيون الوطنية (ORTM) بأن الجنود أُسروا خلال أحداث 25 أبريل 2026، في مواجهات مع جماعات مسلحة مرتبطة بتحالف نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد.

ولم تقدم وسائل الإعلام الرسمية حتى الآن تفاصيل بشأن ظروف الإفراج عن الجنود، أو الجهة التي تولت عملية إطلاق سراحهم، كما لم تكشف عن حالتهم الصحية بعد فترة الاحتجاز.

ولم تصدر السلطات العسكرية المالية بياناً رسمياً يوضح ملابسات عملية الإفراج أو ما إذا كانت قد جرت ضمن اتفاق أو مفاوضات مع الجماعات التي كانت تحتجز الجنود.

وتأتي عملية الإفراج في وقت تواجه فيه مالي تحديات أمنية متصاعدة، في ظل استمرار نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة في مناطق واسعة من البلاد ومنطقة الساحل.

ويُعد تحالف نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبط بتنظيم القاعدة، من أبرز الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل، بينما تنشط جماعات مسلحة أخرى في شمال مالي، حيث ظل الصراع على النفوذ والأمن قائماً منذ سنوات.

وشهدت مالي منذ عام 2012 سلسلة من التمردات والهجمات المسلحة، ما أدى إلى تدهور الوضع الأمني واتساع نطاق نشاط الجماعات المسلحة من الشمال إلى مناطق وسط البلاد وأجزاء أخرى.

وتولى الجيش المالي السلطة في أعقاب انقلابين عسكريين عامي 2020 و2021، قبل أن تتجه السلطات العسكرية إلى تقليص التعاون العسكري مع فرنسا وشركاء غربيين، وتعزيز علاقاتها مع شركاء آخرين.

وتواصل السلطات المالية، في المقابل، عملياتها العسكرية ضد الجماعات المسلحة، في وقت لا تزال فيه تفاصيل مصير عدد من الجنود والمحتجزين في مناطق النزاع غير واضحة.

تونس مطالبة بالفوز على جنوب إفريقيا لضمان التأهل بعد تعادلها مع مالي

اقرأ المزيد