06 نوفمبر 2026

الرئيس الانتقالي المالي عاصيمي غويتا اختتم زيارة إلى النيجر وبوركينا فاسو استمرت يومين، بحث خلالها مع قائدي البلدين عبد الرحمن تياني وإبراهيم تراوري تعزيز التعاون، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب.

وذكر بيان مشترك أن الزيارة أتاحت إجراء “تقييم معمق للتحديات التي تواجهها كونفدرالية دول الساحل، فضلاً عن الإنجازات البارزة المسجلة في مجالات الدفاع والأمن والدبلوماسية والتنمية”.

وجدد رؤساء الدول الثلاث التزامهم بمواصلة تعزيز التعاون المشترك، معربين عن ارتياحهم لما وصفوه بـ”النجاحات” التي حققتها القوة الموحدة بين بلدانهم في مواجهة الجماعات المسلحة.

كما أكد الجنرالان والنقيب عزمهم على “استئصال الإرهاب بجميع أشكاله في الفضاء الكونفدرالي”، وأدانوا مختلف “المحاولات البائسة لزعزعة استقرار دول الكونفدرالية من قبل مرتزقة ورعاتهم من الدول الأجنبية”.

وتأتي زيارة غويتا إلى النيجر وبوركينا فاسو بعد أيام من عودته من روسيا، حيث شارك في أعمال القمة الروسية الإفريقية، وأجرى مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن توسيع التعاون الأمني بين موسكو وباماكو.

وفي المقابل، غاب رئيسا النيجر وبوركينا فاسو عن القمة، إذ مثّل النيجر وزير خارجيتها، فيما شارك رئيس الوزراء ممثلاً لبوركينا فاسو.

وتُعد روسيا حليفاً أساسياً للدول الثلاث منذ وصول العسكريين إلى السلطة إثر انقلابات أطاحت بالرؤساء المدنيين، وأدت إلى توتر العلاقات مع فرنسا، الشريك التقليدي لهذه البلدان.

وعلى الصعيد الإقليمي، أعاد قادة الدول الثلاث رسم خريطة شراكاتهم، معلنين الانسحاب من مجموعة دول الساحل الخمس والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس»، قبل تأسيس كونفدرالية دول الساحل في يوليو 2024.

وكان غويتا قد تولى رئاسة الكونفدرالية عند تأسيسها رسمياً خلال قمة انعقدت في نيامي، قبل أن تنتقل الرئاسة لاحقاً، خلال قمة استضافتها باماكو، إلى رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، الذي يتولى حالياً رئاسة التحالف الثلاثي.

بوركينا فاسو ومالي والنيجر تطلق بنك تحالف الساحل لتعزيز السيادة المالية

اقرأ المزيد