23 أكتوبر 2026

مئات الإثيوبيين فرّوا إلى كينيا عقب اندلاع اشتباكات في بلدة مويالي الحدودية، وفق ما أعلنه الصليب الأحمر الكيني ومسؤولون حكوميون محليون، الخميس، وسط غموض بشأن أسباب القتال الذي اندلع في المنطقة.

وقال الصليب الأحمر الكيني إنه بدأ إرسال مساعدات إنسانية إلى العائلات التي لجأت إلى الأراضي الكينية بعد اندلاع القتال في بلدة مويالي الإثيوبية الحدودية هذا الأسبوع، موضحاً أن المرحلة الأولى من الاستجابة تستهدف نحو 1000 أسرة.

واندلعت الاشتباكات، الأربعاء، فيما استمر سماع دوي إطلاق النار في أجزاء من البلدة الواقعة على الجانب الإثيوبي من الحدود، حتى اليوم التالي، بحسب إفادات السكان. وتمتد مويالي على جانبي الحدود بين البلدين، لتشمل أجزاء من الأراضي الكينية أيضاً.

ولم تتضح على الفور أسباب اندلاع القتال في أجزاء من البلدة الواقعة جنوب إقليم أوروميا الإثيوبي، كما تعذر الوصول إلى المسؤولين هناك للحصول على تعليق.

وأوضح الصليب الأحمر الكيني أنه شرع في تجهيز مأوى مؤقت وتوزيع الخيام والبطانيات وغيرها من المستلزمات الأساسية، وقال في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الخميس إن “كثيرين وصلوا ومعهم القليل جداً من الأمتعة، ويحتاجون بشكل عاجل إلى المأوى والغذاء والماء والرعاية الصحية”.

وفي سياق متصل، أفاد تقرير للشرطة، اطلعت عليه وكالة “رويترز”، بأن رصاصة طائشة أصابت امرأة محلية في بلدة مويالي الكينية واستقرت في رقبتها، وأضاف التقرير أنها نُقلت إلى مستشفى خاص، حيث أُزيلت الرصاصة، وأن حالتها الصحية مستقرة.

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون حكوميون محليون من الجانب الكيني، في وقت لاحق من اليوم الجمعة، لتنسيق جهود تقديم المساعدات الإنسانية للأسر النازحة.

وقال ستانلي كاماندي، مفوض مقاطعة مارسابيت الكينية، لوكالة “رويترز”: “لدينا مئات الأشخاص من إثيوبيا، معظمهم من الأطفال والنساء”.

ومن جانبه، قال مسؤول الصليب الأحمر إبراهيم جون إنه “لا يوجد مخيم جاهز لاستضافة النازحين، لكننا سنعمل على ذلك بالتأكيد”.

ويأتي القتال في مويالي في وقت تشهد فيه إثيوبيا توترات أمنية في مناطق أخرى، إذ اندلعت اشتباكات على بُعد مئات الأميال من البلدة الحدودية، في منطقة تيغراي شمالي البلاد، بين القوات الحكومية وتحالف للمتمردين تقوده جبهة تحرير شعب تيغراي.

قوات الدعم السريع تسيطر على أراض استراتيجية في السودان

اقرأ المزيد