المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا توقّع اتفاقية تشغيل موحدة لحقل “آي/آر” في حوض مرزق، بهدف رفع كفاءة العمليات النفطية وتعزيز الإنتاج.
وشملت الاتفاقية عدداً من الشركات الدولية، أبرزها “أكاكوس للعمليات النفطية” و”توتال إنرجيز” و”ريبسول” و”إكوينور” و”أو.إم.في”، ما يعكس توجهاً نحو ترسيخ الشراكات الاستراتيجية وتكثيف التعاون لتطوير القطاع النفطي.
ويأتي هذا التحرك في وقت سجل فيه إنتاج ليبيا النفطي نحو 1.43 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى في أكثر من عشر سنوات، وفق بيانات المنصة الإعلامية لحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، تحويل كامل إيرادات النفط لشهر فبراير، التي تجاوزت ملياري دولار، إلى الخزينة العامة من دون أي اقتطاعات، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات.
كما تخطط ليبيا لإعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف النفطية، بطاقة إنتاجية تبلغ 220 ألف برميل يومياً، خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وعام، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية وتعزيز قدرات التكرير.
ويظل قطاع النفط، الذي يمثل المصدر الرئيسي للدخل في ليبيا، عرضة للتقلبات نتيجة التوترات السياسية الداخلية والإقليمية، ما يضع تحديات مستمرة أمام استقرار الإنتاج واستدامته.
سجن مصري لمدة 25 عاماً في بريطانيا بتهمة تهريب مهاجرين
