24 يونيو 2026

أكد مصرف ليبيا المركزي أن السوق تشهد استقراراً نسبياً، معلناً ضخ 6 مليارات دولار خلال شهري مايو ويونيو 2026 لتلبية الطلب على النقد الأجنبي واحتواء المضاربات.

وقال المصرف، في تصريحات خاصة، إنه يتابع أوضاع السوق بشكل مستمر، مشيراً إلى أن الارتفاعات المسجلة في أسعار العملات الأجنبية تعود في جزء منها إلى المضاربات المبنية على الإشاعات والتكهنات المرتبطة بالأوضاع السياسية والمالية وتطورات أسعار النفط.

وأوضح أن قوة الاقتصاد الليبي ترتبط بصورة أساسية بمستويات إنتاج النفط وأسعاره في الأسواق العالمية، إلى جانب عوامل أخرى تشمل ضبط الإنفاق العام في حدود الموارد المتاحة والعمل على تنويع مصادر الدخل الوطني.

وأضاف المصرف أن قيمة الدينار الليبي لا يحددها المصرف المركزي بشكل مباشر، وإنما تتمثل مهمته في إدارة سعر الصرف وتحديده بما يتناسب مع قوة الاقتصاد وحجم الموارد المتاحة للدولة.

وأشار إلى أن العمل مستمر لتحقيق مزيد من الاستقرار في سوق النقد الأجنبي، عبر معالجة التشوهات القائمة وطرح أدوات جديدة وضخ المزيد من العملات الأجنبية لتغطية الطلب المتزايد.

وأكد المصرف أن إجمالي ما جرى ضخه في السوق خلال شهري مايو ويونيو فقط بلغ نحو 6 مليارات دولار، بما يعادل 38 مليار دينار ليبي، وهي قيمة قال إنها تكفي لتغطية احتياجات السوق مع وجود فائض إضافي.

وشدد المصرف على أنه سيعمل، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، على اتخاذ إجراءات تستهدف الحد من المضاربة والتلاعب في سوق الصرف خلال الفترة المقبلة.

ليبيا تستعد لأول مناورات عسكرية مشتركة بين الشرق والغرب

اقرأ المزيد