دعت ليبيا، باسم المجموعة العربية في الأمم المتحدة، إلى اتخاذ خطوات عملية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مؤكدة ضرورة إخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجاء الموقف الليبي خلال أعمال مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في نيويورك، حيث تحدثت البعثة الليبية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيابة عن المجموعة العربية، بصفتها رئيسة المجموعة للشهر الحالي.
وأعربت ليبيا عن أسف المجموعة العربية لعدم تمكن المؤتمر من التوصل إلى وثيقة ختامية توافقية، محملة الدول النووية جانبا أساسيا من مسؤولية تعثر المفاوضات، بسبب غياب التقدم الجاد في تنفيذ التزامات نزع السلاح النووي.
وأكدت البعثة الليبية تمسك المجموعة العربية بمبادئ نزع السلاح وعدم الانتشار، مع التشديد في الوقت نفسه على الحق غير القابل للتصرف للدول في امتلاك وتطوير ونقل التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، من دون فرض قيود تعيق هذا الحق.
وشددت المجموعة العربية على ضرورة التنفيذ الفوري لقرار عام 1995 المتعلق بجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية، معتبرة أن استمرار غياب الآليات العملية والجداول الزمنية الواضحة يعكس تراجعا من بعض الدول عن التزاماتها الدولية.
كما رأت ليبيا، في كلمتها، أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة ملف السلاح النووي بمعايير موحدة، بعيدا عن الانتقائية وازدواجية التعامل، خصوصا في ظل استمرار منشآت إسرائيل النووية خارج منظومة الرقابة الدولية.
وأكد الوفد الليبي استمرار العمل العربي المشترك داخل المحافل الدولية دفاعا عن قضايا السلم والأمن الإقليمي والدولي، وحماية حق الشعوب في التنمية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في المجالات السلمية.
أسد يهرب من عربة عسكرية في شوارع طرابلس (فيديو)
