21 يونيو 2026

أعلنت مراقبة آثار بنغازي تسلم أربعة رؤوس تماثيل أثرية تمكن جهاز الأمن الداخلي من ضبطها، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى حماية الموروث الثقافي والتاريخي الليبي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.

وأوضحت المراقبة أن مراسم التسليم جرت بحضور مراقب آثار بنغازي هاني العبدلي، والباحث خالد البريكي، ومدير الشؤون الإدارية والمالية عز الدين الشارف، وذلك بعد استكمال الإجراءات الفنية والقانونية الخاصة بالقطع المضبوطة.

وبحسب بيان المراقبة، فقد بادر جهاز الأمن الداخلي بالتواصل مع المختصين للتأكد من القيمة الأثرية والتاريخية للقطع، قبل أن يتم تشكيل لجنة علمية وفنية متخصصة لإعداد تقرير شامل حولها.

وضمت اللجنة الأستاذ الدكتور خالد الهدار والأستاذة سيدة السراوي، حيث تولت دراسة القطع وتقييمها من الناحية العلمية والأثرية للتأكد من أصالتها وأهميتها التاريخية.

وأشاد مراقب آثار بنغازي هاني العبدلي بالدور الذي قام به جهاز الأمن الداخلي في تأمين القطع الأثرية واستعادتها، معربًا عن تقديره للجهود التي بذلها عناصر الجهاز في حماية التراث الوطني ومنع تهريبه أو الاتجار به.

كما ثمنت المراقبة مستوى التعاون والتنسيق القائم مع جهاز الأمن الداخلي، مؤكدة أن هذه الجهود تسهم في الحد من ظاهرة تهريب الآثار والحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية الليبية.

وأكدت مراقبة آثار بنغازي أن حماية المواقع والقطع الأثرية تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، مشددة على أهمية استمرار التعاون بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات المختصة لضمان صون الإرث الحضاري الليبي للأجيال القادمة.

الحكومة الليبية تنفي تهم التدخل في النزاع السوداني

اقرأ المزيد