ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 956 حالة، بينها 247 وفاة، وسط اتساع التفشي في شرق البلاد وارتفاع الإصابات بين الكوادر الصحية.
وأظهرت أحدث بيانات السلطات الصحية الكونغولية تسجيل 23 إصابة جديدة وحالتي وفاة مقارنة بالحصيلة السابقة التي أعلنها وزير الصحة صامويل روجيه كامبا، وبلغت 933 إصابة مؤكدة و245 وفاة.
ويضغط التفشي الحالي على النظام الصحي في مناطق تعاني أصلا ضعف الخدمات الطبية وصعوبة الوصول إلى التجمعات السكانية، خصوصا في إقليم إيتوري، الذي سجلت فيه البؤر الأولى للمرض قبل إعلان التفشي رسميا في 15 مايو الماضي.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن الموجة الحالية مرتبطة بنوع بونديبوغيو من فيروسات إيبولا، وهو نوع لا يتوفر له لقاح أو علاج نوعي معتمد، ما يزيد تعقيد الاستجابة الصحية ويجعل إجراءات العزل والتتبع والدفن الآمن عنصرا حاسما في احتواء المرض.
وتعرض العاملون في القطاع الصحي لضربة مباشرة خلال الأسابيع الأولى من التفشي، وسجلت منظمة الصحة العالمية إصابة 75 من الكوادر الطبية، بينهم 17 حالة وفاة، في مؤشر على حجم المخاطر داخل المرافق الصحية ونقص معدات الوقاية الأساسية.
وتحاول السلطات الكونغولية، بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركاء دوليين، توسيع الفحوصات وتتبع المخالطين وتوفير الإمدادات الطبية، بينما تبقى الاستجابة مرتبطة بقدرة الفرق الميدانية على الوصول إلى المناطق المتضررة وسط تحديات أمنية وإنسانية مستمرة شرقي البلاد.
الصحة العالمية تعلن تسجيل أكثر من 900 إصابة بفيروس إيبولا
